وفى حديث آخر عن سيدنا علىّ:"من قرأها كان فى الجنة رفيق خضر وله بكل آية قرأها مثل ثواب العاذبين بالحق"،نوّه أبو بكر أن المقصود هنا بالقراءة هى سورة المطففين.
بيّن شيخ أبو بكر أن أصحاب المعاصى،كلما أذنبوا وتابوا يسيطر عليهم الشيطان بأن توبتهم غير صادقة.
وأشار إلى أنه عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فِيما يَحْكِي عن رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قالَ: أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا، فَقالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، فَقالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فأذْنَبَ، فَقالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، فَقالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا، فَعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بالذَّنْبِ، ثُمَّ عَادَ فأذْنَبَ فَقالَ: أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي، فَقالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا، فَعَلِمَ أنَّ له رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ، وَيَأْخُذُ بالذَّنْبِ، اعْمَلْ ما شِئْتَ فقَدْ غَفَرْتُ لَكَ، قالَ عبدُ الأعْلَى: لا أَدْرِي أَقالَ في الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: اعْمَلْ ما شِئْتَ.
تابع شيخ محمد فى إحدى حلقات برنامج"إسأل مع دعاء":"مهما كان ذنبك أو تقصيرك لا تصل لمرحلة الران أى السواد،والتى تزول بالتغافل والاستغفار".
نصح أبو بكر المسلمين الحذر من عذاب الحرمان بأن يمنعك الله تعالى من طاعته،كما نصح بأن يكونوا أهل حرص على قراءة سورة المطففين،تلك السورة التى ذكرت أعلى درجات العذاب والنعيم.
اترك تعليق