مع التنويه ان الايات التى ستنشر انفوجرافياً هى من اعداد دار الافتاء فى وقت سابق تحت نفس العنوان _مع ما نستطيع اضافته من معلومة بحثية جاء بها كبار المفسرون والفقهاء
واية اليوم هى " أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ " (62) النمل
وفى الشرح المختصر لدار الافتاء للاية اكدت ان دعاء المضطر لا حجاب له وكذلك دعاء المظلوم ولكن لكل اجل كتاب
الحكمة
تدعونا الاية الى التفكر فى نعماء الله تعالى وفى وجوده وقدرته سبحانه فهو الذى لا يلجأ المضطر وغيره الا اليه وهو من يكشف ضر المضرورين وقد ضمن تعالى إجابة المضطر إذا دعاه، وأخبر بذلك عن نفسه، والسبب في ذلك أن الضرورة إليه باللجوء ينشأ عن الإخلاص وقطع القلب عما سواه
وجاء فى معنى الاية الكريمة
"أمن يجيب المضطر إذا دعاه"، قال القرطبي عن المضطر: "قال ابن عباس: هو ذو الضرورة المجهود. وقال السدي: الذي لا حول له ولا قوة. وقال ذو النون: هو الذي قطع العلائق عما دون الله. وقال أبو جعفر وأبو عثمان النيسابوري: هو المفلس. وقال سهل بن عبد الله: هو الذي إذا رفع يديه إلى الله داعيا لم يكن له وسيلة من طاعة قدمها." فالله هو المرجو عند الشدائد والنوازل، فلا سواه يلجأ إليه المضطرون فيها.
"ويكشف السوء"، قال البغوي: "الضر"، وقال الكلبي: هو "الجور"

اترك تعليق