أشاد عدد من الخبراء والمتخصصين بالتوجه الرئاسي بشأن صياغة مشروع قومي يهدف الي اكتشاف ورعاية الموهوبين في المجتمع المصري. في المجال الأكاديمي والعلمي. وصقل مهارات الأطفال والشباب النابغين في جميع التخصصات.
وتسعي المدراس والجامعات من خلال انشاء مراكز رعاية الموهوبين والنوابغ والمُبدعين لاكتشاف وصقل مهارات الطلاب. الإبداعية. والابتكارية. والفنية وتطويرها. مع توفير بيئة حاضنة ومُحفزة للموهوبين والمبدعين والنوابغ. وإعدادهم للمشاركة في مسيرة الدولة نحو التنمية المُستدامة والشاملة.
أكد الخبراء أنها خطوة تسهم في الارتقاء والمحافظة علي العقول المصرية من الهجرة. والارتقاء بمكانة مصر محليا وعالميا في مجال البحث العلمي. فضلا عن انها ستحافظ علي جميع العلماء المصريين منذ الصغر. وتنمي الوعي والانتماء لديهم. خاصة بتيقنهم ان هناك من يهتم بهم ويرعاهم ويعمل علي تلبية مطالبهم واحتياجاتهم للابتكار والتميز.
د. سليم عبدالرحمن.. الأستاذ بجامعة حلوان:الرئيس حوَّل الحلم إلي حقيقة.. وفتح الطريق أمام الموهوبين
يقول د. سليم عبدالرحمن الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية جامعة حلوان: لقد اصبح الحلم حقيقة بفضل توجيه الرئيس السيسي بدعم المواهب والنابغين وصقل مواهبهم ليكونوا علماء ومخترعين وهو ما سوف يقوم بعمل نقلة نوعية بصياغة قانون لاكتشاف الموهوبين.
أضاف أن المشروع سيساهم في الحفاظ علي المبدعين بمختلف أعمارهم في مصر. فضلا عن تنمية مواهبهم وقدراتهم وتسخير كافة الامكانات وسيكون لنا مستقبل واعد وسنتمكن من المنافسة مع الدول المتقدمة والتي وصلت الي ما هي عليه بالاهتمام والدعم للبحث العلمي ورعاية المواهب والنوابغ ليكون لدينا جيلا رائدا ومثلهم من المبدعين.
أشار إلي ان الاهتمام بالنشء الصغار والموهوبين منذ نعومة أظافرهم. سيحفزهم علي الإبداع وتلقي العلوم المختلفة بكل سهولة ويسر. فضلا عن أنه ينمي دافع الثقة في الوطن لديهم. قائلا: احساس الطلاب المبتكرين بمختلف الأعمار بوجود من يرعاهم. وينمي قدراتهم. ويؤهلهم لتحقيق أحلامهم وسنكون امام جيل لديه طموح بأن يحقق الكثير داخل وطنه وليس خارجه كما كان يحدث في الماضي.
د. حسام مصطفي.. عميد كلية التكنولوجيا بجامعة قناة السويس: تعميم برامج مُحددة لتلبية احتياجات المبدعين.. وتنمية قدراتهم
أكد د. حسام مصطفي عميد كلية التكنولوجيا بجامعة قناة السويس اننا امام نقلة نوعية وقفزة تاريخية في رعاية واهتمام الدولة بالموهوبين والمتميزين علميا وابداعيا بتوجيه الرئيس بإنشاء مراكز رعاية الموهوبين والنوابغ والمُبدعين بالجامعات.
أضاف أن المجالات الفنية والأدبية والعلمية والتكنولوجية والرياضية تلعب دوراً كبيراً داخل الجامعة وخارجها في تهيئة الشباب للحياة العملية بعد التخرج كذلك انشاء مراكز رعاية الموهوبين والنوابغ والمُبدعين بالجامعات. والتي تشمل عدة وحدات: وحدة المواهب الفنية. وحدة المواهب الأدبية. وحدة المواهب العلمية. وحدة المواهب التكنولوجية. وحدة المواهب الرياضية. وتختص هذه المراكز بالتعاون مع ادارات الكليات والمعاهد بالجامعات. باكتشاف المواهب والنوابغ في المجالات الفنية والأدبية والعلمية والتكنولوجية والرياضية ورعايتها. وتعميم برامج مُحددة لتلبية احتياجاتهم وتنمية قدراتهم. وتعزيز الانتماء الوطني لديهم. وتنمية وعي المجتمع بأهمية الموهبة والنبوغ والإبداع. وذلك بالتعاون والتنسيق مع صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ.
اشار إلي أن دور الجامعة غير مقتصر علي استقبال الطالب وتزويده بالمعارف والمعلومات التي تنمي الجانب المعرفي لديه فقط. أو عملية حشو للمعلومات في ذهن الطالب دون الاهتمام بالجوانب الأخري في شخصيته علي الرغم من أهميتها الكبيرة لخلق وبناء الشخصية المتكاملة له ليكون عنصرا اجتماعيا فاعلا ومؤثرا في محيطه والوسط الذي يعيش فيه وبالتالي في مجتمعه الذي ينتمي له.
أوضح أن الطالب داخل الجامعة يستفيد من الأنشطة والبرامج المتاحة له ويتفاعل مع غيره من خلال هذه المسابقات المتاحة. وبذلك يتبادل أنواع السلوك الإنساني مع غيره ويكون في العقل الجمعي للطلاب ان هناك مجالا أرحب للمبدع والمختلف عمن حوله وهناك حوافز وتقدير من الدولة للنابغين واصحاب القدرات وان الدولة سوف ترعاه وتقدره وتسانده بشتي السبل مما يخلق اجيالا موهوبة ونابغة وسوف يكون عندنا مخترعون وعلماء في كل المجالات وتكون العقول المصرية حديث العالم كما ابهرت العالم من خلال زويل ومجدي يعقوب ونجيب محفوظ وغيرهم.
د. هشام عبدالخالق.. رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية:وضعنا الخطط التدريسية التفصيلية الكفيلة.. لتنفيذ الفلسفة الجديدة
يري د. هشام عبدالخالق رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية. أن أهم الجوانب في شخصية الطالب هو الجانب المعرفي والذي يتعلق بمقدار المعلومات والمعارف التي يكتسبها الطالب نتيجة دراسته في المؤسسات التعليمية الجامعية بصورة مقصودة. وكذلك ما يتعرض له من مواقف حياتية يتعلم من خلالها بصورة غير مقصودة وتساهم في تغيير سلوكه وإضافة ملكات معرفية جديدة إلي حصيلته العلمية والثقافية.
أضاف ان الجامعات المصرية بالفعل وضعت الخطط التدريسية التفصيلية الكفيلة لتنفيذ هذه الفلسفة الجديدة بصورة قابلة للتطبيق تحقق الهدف التي وضعت من أجله وبما يتلاءم مع امكانات الطالب المعرفية والعقلية ويتناسب مع المرحلة العمرية التي هو فيها وينبغي عليها أن تأخذ بعين الاعتبار تزويد الطالب بأحدث المعلومات العلمية والتكنولوجية التي توصل اليها العلم في شتي بقاع العالم وبصورة مبسطة وميسرة له لكي يستطيع استيعابها والاستفادة منها لخدمة مجتمعه وهو ما نتوقع ان ينعكس علي خريجي الجامعات المصرية وكل الامكانات حسب توجيهات الرئاسة والحكومة ووزارة التعليم العالي بأن كل الجهود وراء طلابنا لكي ندعم مشروع بناء جيل متميز لمستقبل مصر الجديدة.
أوضح د. عبدالخالق أن من العناصر الأساسية لتحقيق هذا الغرض هو اتاحة الفرصة أمام الطلاب الموهوبين في وحدة المواهب الفنية. ووحدة المواهب الأدبية. ووحدة المواهب العلمية. ووحدة المواهب التكنولوجية. ووحدة المواهب الرياضية. الذي يكون له الدور الكبير والمميز في تكوين شخصية الطالب المعرفية وتنمية مواهبه العلمية والثقافية بدرجة كبيرة ومؤثرة لأن الطالب يكون متأثرا كثيرا بأهمية الموهبة والنبوغ والإبداع.
أشار الي وجود مثل هذه المراكز لرعاية الموهوبين بالجامعات يعمل علي توفير منفذ تسويقي للاختراعات والابتكارات الخاصة بالأفراد والجامعات والمؤسسات البحثية. وتقديم حلول ابتكارية للتحديات التكنولوجية التي تواجه الشركات بما يسهم في تطويرها. وخلق فرص تسويقية جديدة من خلال تطبيق الابتكارات. حيث تتلقي الأفكار والمقترحات الابتكارية.
د. جمال سوسة.. رئيس جامعة بنها: دورنا.. وضع آليات علمية دقيقة ومستدامة.. لاكتشاف الموهوبين
يقول د. جمال سوسة رئيس جامعة بنها: لقد كنا كسائر الجامعات المصرية التي تلقفت توجيه الرئيس بكل سرور وترحاب وقمنا بإنشاء مركز لرعاية الموهوبين بالجامعة والمركز يستهدف الموهوبين والنابغين والمبدعين من أبناء الجامعة حيث تتعدد الأهداف الاستراتيجية للمركز والتي جاء من ضمنها العمل علي وضع آليات علمية دقيقة ومستدامة لاكتشاف الموهوبين مع ايجاد بيئة تتيح لهم ابراز قدراتهم وتنمية مواهبهم بجانب تنمية روح الإبداع لديهم. وتوجيه الطلاب الموهوبين للتعامل مع مستجدات العصر بفعالية كذلك تعزيز الانتماء الوطني لديهم.
أضاف اننا نعمل في الجامعة كمنظومة من اجل دعم ورعاية ابنائنا النابغين والمبدعين بغرض اكتشاف وصقل مهارات الطلاب الإبداعية. والابتكارية. والفنية. والعمل علي تطويرها بجانب توفير بيئة مُحفزة للموهوبين والمبدعين والنوابغ. منوهًا الي أن انشاء المركز يتماشي مع قرار المجلس الأعلي للجامعات بانشاء مراكز لرعاية الموهوبين بالجامعات فنحن لدينا حرص شديد علي تعزيز آليات رعاية الطلاب الموهوبين ودعمهم واكتشاف مواهبهم ونسعي بأن يكون من أهداف المركز أن يتحول الي حاضنة لكافة الموهوبين والنابغين من طلاب الجامعة. بجانب تسويق الابتكارات والإبداعات للموهوبين. والتعاون مع مختلف المؤسسات الثقافية والفنية المنوط بها رعاية الموهوبين.
د. نبيل دعبس.. رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ: انطلاقة نحو تطوير الشخصية المصرية.. وإعادة اكتشاف قدراتها
أكد د. نبيل دعبس رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ ان المبادرة التي يرعاها الرئيس السيسي تعد انطلاقة نحو تطوير الشخصية المصرية واعادة اكتشاف قدراتها ومواهبها من خلال تنمية مهارات الطلاب بالجامعات. والتي تستهدف تنمية مهارات: "الذكاء الاجتماعي. المهارات الرقمية. الملكية الفكرية. ريادة الأعمال. المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومُتناهية الصغر. تسويق الذات. بناء الشبكات وفرق العمل. وغيرها من المهارات العصرية".
اشار الي ان أهمية الاتجاه الجديد للتعليم التكنولوجي كرافد مهم لتخريج كوادر مؤهلة لمُتطلبات سوق العمل الفعلية. منوها الي أن الجامعات تنتهج استراتيجيات في المجالات التكنولوجية المختلفة. تعمل علي بناء الإنسان الذي يدعم التنمية في مختلف المجالات ويدعم الصناعة المصرية.
أوضح أن الجامعات المصرية في اقليم شمال ووسط الصعيد "الفيوم- بني سويف- المنيا- أسيوط- سوهاج". قدمت مجموعة من الخطط التنفيذية ببرامج زمنية مُحددة للدراسات والبحوث التي تخدم قضايا التنمية والتحديات التي تواجه الإقليم الجغرافي. وشملت الخطط نقاطاً بحثية متنوعة في شتي المجالات الصحية. والبيئية. والزراعية. والمجتمعية.
لفت إلي ان من اهم ما تم تقديمه خطة لمعالجة مياه الصرف بمشاركة كليات العلوم والزراعة والهندسة. والتصميم الأمثل لمنظومات ادارة وتدوير المخلفات بمشاركة كليتي الهندسة والعلوم. وتنمية الصناعات الصغيرة لتشغيل شباب محافظة الفيوم في صناعات الخزف والفخار والسجاد ومنتجات النخيل والمناحل والعطور والمنظفات ومنتجات الألبان والتمور وحفظ وتخليل الخضراوات والفاكهة. بمشاركة كليتي التربية النوعية والزراعة.
د. سيد عبدالجابر.. وكيل كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة حلوان: توجيه الرئيس.. منصة للانطلاق نحو آفاق أرحب لتقديم أجيال نابغة
يري د. سيد عبدالجابر وكيل كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة حلوان أن رائعة جدا حتي وان الخطوة تأخرت بعض الشيء وهذا يؤكد ان الرئيس حريص علي المواطن المصري والارتقاء به وأن يخرج به من نطاق الاحلام الي الواقع بإمكاناته وقدراته الفذة في كل العلوم والمجالات مثل الرياضيات والكيمياء والفيزياء والاختراعات العلمية.
أضاف أن توجيه الرئيس يعتبر بمثابة منصة للانطلاق نحو آفاق أرحب لتقديم اجيال نابغة تقود هذا الوطن وتعوض ما فات.. منوها إلي أن مصر بشبابها النابغ تستحق مكانة افضل تليق بتاريخها وعراقتها علي جميع المستويات.
أشار إلي أن مثل هذه المراكز سوف تحقق لمصر الكثير في مجالات الاختراعات العلمية وظهور مبدعين وعلماء يبهرون العالم.. مطالبا بدعم ومساندة كافة الجهات بالدولة بالتزامن مع حرص ودعم الرئيس.
اترك تعليق