مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

في الأسبوع الثالث للهجوم الروسي ..الإمارات والسعودية ترفضان الضغوط الغربية والأمريكية

الدبابات الروسية تحولت إلي "قبور مثلجة"

اليوم يبدأ العدوان الروسي على أوكرانيا أسبوعه الثالث بعد أن ألحق الروس بالدولة الجارة التي تشترك معهم في الأصل السلافي وفي اللغة والدين وأمور أخري عديدة دماراً بالغاً عاد بها عشرات السنين إلي الوراء.


وهناك ملاحظات عديدة لا ينبغي تجاهلها خلال هذين الأسبوعين أهمها أو أحدثها الحظر المفروض على واردات البترول الروسي الذي تبلغ قيمة صادرات روسيا منه 300 مليون دولار يومياً.

وقد حذر المتحدث باسم الكريملين من أن برميل البترول يمكن أن يرتفع إلي 300 دولار بسبب هذا الحظر.. ولعل ذلك ما دفع الولايات المتحدة إلي تحسين علاقتها مع فنزويلا لزيادة وارداتها البترولية منها حتي لا ترتفع الأسعار بشكل خطير كما طلبت من دول الأوبك رفع إنتاجها وهو ما رفضته السعودية والإمارات وقطر، وهذا الموقف من دول الخليج يستحق التحية بكل تأكيد.

فالبترول ثروة ناضجة لن تستمر إلي الأبد ويجب التصرف فيها بحكمة وترك جزء منها للأجيال القادمة بدلاً من تبديدها لإرضاء أمريكا أو بريطانيا، وإذا كانت هذه الدول تريد تأمين احتياجاتها البترولية بسعر معقول فلتلجأ إلي احتياطياتها أو إلي حقولها.

مخزون

تحتفظ الولايات المتحدة بمحزون استراتيجي من البترول يزيد على 600 مليون برميل لمواجهة الأزمات التي يمكن أن تؤثر على إمدادات البترول الواردة إليها فلتسحب منه ما شاءت، ويمكن أن تزيد من إنتاجها وهي قادرة على أن تعتمد على نفسها بالكامل في ذلك.. فهي تستهلك يومياً نحو 19 مليون برميل تنتج نصفها وتستورد النصف الآخر، ولو أرادت أن تنتج كل ما تستهلكه سوف تفعل لكنها تفضل الحفاظ على ثروتها البترولية للأجيال القادمة وحتي لا تتعرض لضغط الدول المنتجة.

وتشير التقديرات إلي أن الاحتياطي البترولي الأمريكي المؤكد أعلي من الأرقام المعلنة ويمكن أن يكفي احتياجاتها لأكثر من 100 سنة.

ويمكن ترديد نفس القول بالنسبة لبريطانيا التي تستطيع تلبية احتياجاتها البترولية من حقول بحر الشمال بدلاً من أن تسابق الزمن في الضغط على دول الخليج للإسراع باستنزاف ثرواتها البترولية.

وهناك حل أفضل كثيراً وهو التوصل إلي اتفاق نووي مع إيران يتيح لبترولها الوصول إلي الأسواق العالمية لتخف الضغوط على الأسعار.

سلاح طبيعي

هناك ملاحظة أخري وهي السلاح الطبيعي الخطير الذي ألحق خسائر لا يعرف حجمها حتي الآن بالدب الروسي.. وهذا السلاح هو "البرد" الذي وصل إلي عشرين درجة تحت الصفر.

وبفضل هذا السلاح تحولت الدبابات الروسية التي تزن الواحدة منها 40 طناً إلي مجمدات جعلت الجنود الروس يهربون منها، وبعض من بقي في الدبابات مات متجمداً بسبب عدم كفاية الطعام وشرب"الفودكا" وعدم كفاية الملابس لتوفير الدفء لهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق