مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

اشتريت شقة فهل عليها زكاة ..فأن كان فما حكم اعطاء الاخ المحتاج منها

اشتريت شقة فهل عليها زكاة واخى مبتور الاطراف فهل يجوز اعطاء  الزكاة له لانه بلا عمل لشراء طرف صناعى وخاصة انه يعتمد على معاش ضعيف 


قال الدكتور محمود شلبى مدير ادارة الفتوى الهاتفية وامين الفتوى بدار الافتاء المصرية "اليوم الخميس " خلال حلقة البث المباشر التى تبثها الدار على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعى فيسبوك للاجابة على اسئلة المواطنين والتى يديرها الاعلامى حسن الشاذلى

ان الشقة التى اشتراها الانسان او قام ببنائها بغرض السكنى له او لاحد اولادة ليس فيها زكاة وان قام ببيعها فلا ينظر فى ثمنها من اجل الزكاة الا بعد مرور عام قمرى كامل وان يكون المال او ثمنها تاماً للنصاب وهو ما يعادل شراء 85 جراماً من الذهب وتكون الزكاىة فى تلك الحالة  2.5 % 
 
وتابع اما ان كان شراء الشقة بغرض الاستثمار و التجارة فأن تم  ببيعها بعد عام من شرائها يخرج من ثمنها الزكاة مادام كان بالغاً للنصاب لانها تعد من عروض التجارة 

فأن كانت الشقة المشتراه من اجل  للتجارة  ظلت اكثر من عام لنفس الغرض  ولم تباع فعند بيعها يخرج صاحبها 2.5 % مرة واحدة  لان عروض التجارة التى تبقى عند الانسان لسنوات ولا تباع كأنها كانت مع الانسان لسنة واحدة والفتوى على مذهب الائمة المالكية 

 واشار امين الفتوى انه يجوز للسائل  اعطاء الزكاة للاخ مادم فقيراً وفى حاجة للمال وفى اشاره الى التفرقة بين المسكين والفقير قال امين الفتوى ان الفقير دخله لا يكفى سوى نصف احتيجاته اما المسكين فدخله يزيد الى اكثر من نصف ما يحتاج الى انه لا يستوفى لا تغطيها ولا تكفيه  

الزكاة على المال المودع بالبنك 

حول حكم إخراج الزكاة على المال المودع بالبنك للتعيش منه قالت دار الفتوى   إن الأصل أن مقدار الزكاة هو ربع العشر عن أصل المال المودَع إذا كان بالغًا للنصاب وحال عليه الحول. 

لافتة الى انه يجوز للمودِع إذا كان يودع ماله في البنك لأجل النفقة أو اكمالها أن يكتفي بإخراج عشر أرباح المال المودَع بالبنك، ولا ينظر هنا إلى مرور الحول، ويكون ذلك مُجزئًا له عن زكاة هذا المال وذلك اخذاً برأى بعض العلم  

الصنوف الثمانية المستحقة للزكاة 

 وقد صنف الله تعالى مستحقى الزكاة وهم ثمانية أصناف، فى قوله تعالى    (إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلفُقَراءِ وَالمَساكينِ وَالعامِلينَ عَلَيها وَالمُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم وَفِي الرِّقابِ وَالغارِمينَ وَفي سَبيلِ اللَّـهِ وَابنِ السَّبيلِ فَريضَةً مِنَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ عَليمٌ حَكيمٌ). 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق