أكد مجمع البحوث الإسلامية فى فتوى له إنه لا يجوز لك شرعًا عمل أبحاث نيابة عن الطلاب ،ولا لأحد أن يقوم مقام الطالب بالإجابة عنه في الامتحان الذي طولب به، ويُقَوَّمُ من خلاله؛ لأنه غش وخداع، وكذب وافتراء، وكل ذلك منهي عنه شرعًا، قال- صلى الله عليه وسلم-: {مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا، وَالْمَكْرُ وَالْخِدَاعُ فِي النَّارِ} رواه ابن حبان في صحيحه، والطبراني في معجمه.
ولفت إلى أنه إذا أراد الفرد مساعدة الطالب بما يؤجر عليه، ويثاب على فعله، فمن الممكن مساعدته بالشرح له، وإعانته على الفهم على أن يكون ذلك قبل موعد إجراء الامتحانات، فهذا من باب التعاون على البر والتقوى، ومن باب تعليم العلم النافع الذي يجلب لك الخير في الدنيا، ويكون ذخرًا لك بعد موتك، قال – صلى الله عليه وسلم -: {إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ} رواه مسلم.
واشار إلى أن من عمل على تغيير الحقائق فسوّي بين المجد والخامل، وبين العالم والجاهل، فهو غاش لأمته، خائن لأمانته، معول هدم لمجتمعه؛ لأنه يساعد على أن تسند الأمور إلى غير أهلها؛ وهذا يدل على اختلال الموازين والقيم، وضياع الأمانة في المجتمع، قال – صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا ضُيِّعَتِ الأَمَانَةُ، فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ»، قيل: كَيْفَ إِضَاعَتُهَا يا رسول الله؟ قَالَ: «إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ، فَانْتَظِرِ الساعة". رواه البخاري.
اترك تعليق