ويوضح استشاري الطب النفسى إلى أن نسبة الإصابة بمرض الزهايمر تتزايد مع التقدم في العمر، حيث يصل معدل إصابة المسنين فوق سن 85 إلى نسبة 30%، ويصيب كل الفئات العمرية دون استثناء بما فيهم الشباب.
ومسببات مرض الزهايمر إما أن تكون وراثية، أو بسبب ارتفاع نسبة البروتين في الدم، أو تعرض الإنسان لإصابات عضوية بالمخ،
وتبدأ أعراض مرض الزهايمر بالنسيان المتكرر للأشخاص والأحداث والأماكن، ثم ينتقل الأمر إلى الاضطرابات السلوكية المعيبة كالشك في تصرفات الأخرين، وظاهرة التبول والتبرز اللا إراديين.
و يمكن السيطرة على مرض الزهايمر إذا بدأ العلاج في مراحل المرض الأولى، كما ان هناك بعض الرياضات والعادات التي تقلل من حدة مرض الزهايمر مثل رياضة السودوكو، وممارسة الكلمات المتقاطعة، وتدوين الملاحظات بشكل متكرر.
ويشير الطب النفسي إلى ان مسببات مرض الزهايمر إما أن تكون وراثية، أو بسبب ارتفاع نسبة البروتين في الدم، أو تعرض الإنسان لإصابات عضوية بالمخ
ويحذر الاطباء من أن الضغوط النفسية التى تسبب ضعف التركيز.
ويعتبر 21 سبتمبر من كل عام، اليوم العالمي للتوعية بمرض الزهايمر، بهدف نشر وزيادة التوعية بالمرض، وكيفية التعامل مع مرضى الزهايمر الذين يزداد عددهم عام بعد عام
اترك تعليق