يُعد زيت النعناع من الزيوت العطرية التي حظيت باهتمام كبير في الأبحاث الطبية، خاصة فيما يتعلق بصحة الجهاز الهضمي. ويحتوي زيت النعناع على مادة «المنثول»، التي ترتبط بتأثيرات مضادة للتقلصات، وهو ما قد يفسر جانبًا من فوائده المحتملة في تخفيف بعض الأعراض الهضمية.
وتشير الأدلة العلمية إلى أن كبسولات زيت النعناع المغلفة معويًا قد تساعد على تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي لدى البالغين، خاصة آلام البطن والانتفاخ والغازات، على المدى القصير.
أظهرت مراجعة منهجية وتحليل تلوي شمل 10 تجارب سريرية و1030 مريضًا بالقولون العصبي، أن زيت النعناع كان أكثر فاعلية من العلاج الوهمي في تحسين الأعراض العامة للقولون العصبي وتقليل آلام البطن. ومع ذلك، كانت جودة الأدلة منخفضة جدًا، كما سجلت الدراسات زيادة في بعض الآثار الجانبية لدى مستخدمي زيت النعناع.
ويعتقد الباحثون أن تأثير زيت النعناع المضاد للتقلصات قد يساعد على تهدئة عضلات الجهاز الهضمي، وهو ما يمكن أن يساهم في تقليل التقلصات والشعور بعدم الراحة لدى بعض الأشخاص.
قد يساعد في تقليل الانتفاخ والغازات
تشير الأدلة المتاحة إلى أن كبسولات زيت النعناع المغلفة معويًا قد تحقق فوائد قصيرة المدى في تقليل بعض الأعراض الشائعة للقولون العصبي، ومن بينها الانتفاخ والغازات وآلام البطن.
لكن هذه الفوائد لا تعني أن زيت النعناع مناسب لكل حالات الانتفاخ أو اضطرابات الجهاز الهضمي، كما أن استخدامه يجب أن يعتمد على الحالة الصحية وطريقة التحضير والجرعة المناسبة.
اترك تعليق