أكدت وزارة الأوقاف المصرية أن القرآن الكريم يأمرنا بالفرح وإظهاره، مستشهدةً بقوله تعالى:
﴿قُلۡ بِفَضۡلِ ٱللَّهِ وَبِرَحۡمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلۡیَفۡرَحُوا۟ هُوَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُونَ﴾ [يونس: 58].
وأشارت الوزارة إلى أن الفرح مطلوب في كل وقت، وعند كل نعمة وفضل، ولكنه يتأكد كل يوم اثنين، وفي كل عام في شهر ربيع الأول؛ لقوة المناسبة، وحصول تمام المنة والفضل.
ويكفي لفرح المسلم أن يكون الفرح بمولد النبي ﷺ، أعظم رحمة للعالمين، فقد ورد في «جامع البيان عن تأويل آي القرآن» عن ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: «فَضْلُ اللَّهِ: الْقُرْآن، وَرَحْمَتُهُ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ».
وفي سياق ذلك، أكدت دار الإفتاء المصرية أن ما اعتاده الناس من شراء الحلوى والتهادي بها في المولد الشريف، فرحًا منهم بمولده ﷺ، ومحبةً منهم لما كان يحبه، جائز شرعًا.
وأشارت إلى ما ورد عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحِبُّ الحَلْوَاءَ، وَيُحِبُّ العَسَلَ»، رواه البخاري وأصحاب السنن وأحمد.
كما أجاز أمين الفتوى بدار الإفتاء، الشيخ أحمد وسام، التصدق بحلوى المولد على من لا يستطيع شراءها؛ تأصيلًا لمبدأ التعاون والمشاركة والتكافل والإحسان، وتأسيسًا للأطفال على أن النبي ﷺ سبب للخير وباب لكل شيء جميل.
اترك تعليق