أوضح الدكتور عبد الله العجمي_أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_أنه لا حرج فى قول"على مذهب أبى حنيفة"عند عقد القرآن ويصح بها الزواج وإن لم تُقال فيصح الزواج أيضًا.
أشار أمين الفتوى إلى أن المسألة تاريخية بحتة فالمعلوم أن مذهب القضاء في مصر كان على مذهب أبي حنيفة وكانت تابعة وقتها للخلافة العثمانية؛فكان المأذون حينها يقول على مذهب الإمام أبى حنيفة لأن المأذون كان حنفيًا ويقضي بقضاء الحنفية.
اترك تعليق