تداولت في ساعة مبكرة من صباح اليوم صورًا زُعم أنها لامتحان اللغة الإنجليزية المنعقد لطلاب الثانوية العامة للعام الدراسي 2026.
وقد نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني صحة الأنباء المتداولة بشأن تطابق الصور المنتشرة مع الامتحان الرسمي.
حذرت وزارة الأوقاف، عبر منصاتها الرسمية، من خطورة الشائعات المضللة، وما تسببه من إثارة البلبلة في المجتمع.
أكدت الوزارة أن الشريعة الإسلامية حذرت من نشر الشائعات؛ لما لها من آثار مدمرة على الأفراد والمجتمعات، وأن اللسان قد يكون أداة بناء أو هدم، وأن خبرًا كاذبًا قد يؤدي إلى فتنة أو ظلم، ولذلك أمر الله تعالى بالتثبت، ونهى عن الظن، وذم من ينقل كل ما يسمع دون تحقق.
وأوضح العلماء أن اطلاع الطلاب على الأسئلة المسربة التي يُعتقد أنها مطابقة للامتحان الرسمي لا يجوز.
أكد العلماء أن الغش في الامتحانات محرم، لقول النبي ﷺ:
«من غش فليس مني». رواه مسلم.
كما استدلوا بقوله ﷺ:
«من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان». رواه مسلم.
وأكدت دار الإفتاء أن تحريم الغش يشمل كل صوره، ولو كان بجزء يسير من الإجابة أو بإعطاء معلومة تساعد الطالب على تذكر بقية الحل.
اترك تعليق