سائل يسأل عن حكم الشريعة في أكل اللحوم التي لم يتم التأكد من أنها مذبوحة على الطريقة الإسلامية.
تقول دار الإفتاء في فتوى للدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر السابق، إنه إذا كان المسلم متأكدًا ويعلم علم اليقين أنَّ الذبيحة لم تُذْبَح على الطريقة الإسلامية، فقد حرمت شريعة الإسلام الأكل منها؛ لقوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾ [المائدة: 3]، أما إذا لم يعلم وغير متأكد أنَّها لم تُذْبَح بالطريقة الإسلامية فذبيحته حلال؛ لأنَّ الله تعالى أباحَ لنا أكل ذبيحة الكتابي؛ لقوله تعالى: ﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾ [المائدة: 5]، ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «سَمُّوا عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ» أخرجه البخاري.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
اترك تعليق