مع بداية العشر الأواخر من رمضان يتجه المسلمون للاعتكاف فى المساجد فما مشروعيته وما مدته ومكانه؟.
يوضح لنا الدكتور علي جمعة_المفتي الأسبق_أن الاعتكاف سُنّة مستحبة شرعًا ولا يكون واجبًا إلا بالنذر.
أشار فضيلته إلى أن الاعتكاف يكون فى المساجد و أقلُّ ما يطلق عليه اسم الاعتكاف لغةً، حتى إن المصلِّي إذا دخل المسجد له أن ينوي الاعتكاف مهما كان مكثه فيه ويحصل له ثوابه.
وأوضح جواز الاعتكاف شهرًا أو أكثر فليس له حد بشرط ألا يضيع المعتكف من يعول أو واجباته الدينية أو الدنيوية.
فيما أشار الدكتور شوقي علام_المفتي السابق_إلى أنه لا وزر على تارك الاعتكاف لأنه سُنّة وليس فرضا
وأنه يُشترط لصحته أن لا يكون إلَّا في المسجد؛ولا يجوز الاعتكاف في البيوت؛ لافتقاد ركن المسجدية فيه.
اترك تعليق