ء من وفق للدعاء يجب الا يستعجل الإجابة و عليه أن يثق في الله ويعلم أنه سبحانه يريد له الخير وفقًا للعلما مستشهدين بما ورد فى الحديث عنه صل الله عليه وسلم
"ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ، ولا قطيعةُ رَحِمٍ؛ إلا أعطاه بها إحدى ثلاثَ: إما أن يُعجِّلَ له دعوتَه، وإما أن يدَّخِرَها له في الآخرةِ، وإما أن يَصرِف عنه من السُّوءِ مثلَها. قالوا: إذًا نُكثِرُ. قال: اللهُ أكثرُ. رواه أحمد.
ولهذا وفي ظل اليوم التاسع عشر من شهر رمضان 1447 هجريًا نسأله تعالى :
أن يجْعَلْ سعينا فى شهر رمضان مَشْكُوراً، وَذَنْبنا فيهِ مَغْفُوراً، وَعَمَلنا فيهِ مَقْبُولاً، وَعَيْبنا فيه مَسْتُوراً وأن يرْزُقنا فيهِ فَضْلَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وأن يصيِّرْ فيهِ اُمُورنا مِنَ عُسْرِ إلى يُسْرِ
اَللّهُمَّ أنشر لنا من لاحمتك ، وَارْزُقْنا التوفيق,العصمة، وَطَهِّرْ قَلْوبنا
اترك تعليق