نهت الشريعة الإسلامية ترويع الآمنين في رمضان وفي غير رمضان وفقًا لدار الإفتاء، حتى ولو كان على سبيل المزاح، أو باستخدام أداةٍ تافهة، أو بأخذ ما قلَّت قيمتُه مستشهدة على ذلك بما أخرجه الإمامان البخاري ومسلم في "صحيحيهما" عن النبي ﷺ
عن النبي ﷺ«لَا يُشِيرُ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِالسِّلَاحِ، فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي، لَعَلَّ الشَّيْطَانَ يَنْزِعُ فِي يَدِهِ، فَيَقَعُ فِي حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ»
وبما جاء في حديث ابو هريرة رضي الله عنه قال ﷺ:
«مَنْ أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُهُ حَتَّى يَدَعَهُ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ»
وفي هذا السياق قالت الدكتورة روحية الجنش أستاذ الفقه بجامعة الأزهر الشريف:أن الشريعة الاسلامية أولت الأمن والاستقرار المجتمعي عناية كبيرة زاعتبرت أن أى إعتداء على حقوق العيش بكرامة وطلب الرزق وغيرها من الحقوق المجتمعية
تستوجب العقاب وضمت المعتدين والمروعين للأمن لدائرة المفسدين كما فتح الفقهاء بابًا يسمى الحرابة يعالج صور الاعتداء على حقوق الناس المختلفة بداية من أموالهم وانفسهم حتى حقوقهم المعنوية والفكرية
اترك تعليق