أوضح الدكتور شوقي علام_المفتي السابق_أن تحمل مشقة الصيام من أعظم القربات.
وأشار فضيلته إلى أن ترك السُّحُور لايُبيحٍ الفطْر في رمضان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسَلَّم قال: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصَّوْم، فَإنَّه لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، ولَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ». رواه الشيخان، واللفظ للبخاري.
كما أكد إنه لا يجوزُ ترك الصوم تحت مبرر فوَاتِ السُّحُور،مُشددًا على أن من تعَدَّى بفطره في صومٍ واجبٍ بغير عذرٍ مُبيحٍ للفطرِ كان آثمًا، ووجبَ عليه القضاء.
اترك تعليق