تعتبر الصور والرموز التعبيرية (الإيموجي) المستخدمة في المحادثات على شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية من الأمور الشائعة، فما حكم استخدامها من منظور الشريعة الإسلامية؟
يقول الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، إن هذه الوجوه التعبيرية لا تدخل في أحاديث النهي عن التصوير؛ كحديث ابن عباس رضي الله عنهما حيث قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّ اللهَ مُعَذِّبُهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا أَبَدًا» متفق عليه، وحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيَامَةِ المُصَوِّرُونَ» متفق عليه.
وبناء عليه فإنه
لا مانع شرعًا من استخدام هذه الوجوه أو الرموز التعبيرية في مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج المحادثات الإلكترونية، مع مراعاة ألا تكون مشتملة على ما يخالف الشرع؛ كعُرْيٍ، أو فعل غير لائق، أو تحريض على مخالفة أوامر الشرع، أو الإخلال بآداب الحوار، ونحو ذلك من الأمور المحرمة شرعًا.
اترك تعليق