يعد إطعام الطعام من أفضل أعمال البر في الإسلام، لما فيه من نشر للتكافل الاجتماعي وتعزيز لقيم الرحمة والتراحم بين الناس. وقد حثت الشريعة عليه وجعلته سببا للأجر العظيم، لما يحققه من سد حاجة المحتاج وإشاعة المحبة في المجتمع.
في هذا الشأن تقول دار الإفتاء المصرية عبر منشور لها على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي فيس بوك: تواردت نصوص الكتاب والسنة على أن إطعام الطعام من أحب الأعمال إلى الله تعالى وأرجاها للقبول حتى جعله الله تعالى من أسباب الفوز بدخول الجنة؛ فقال تعالى مادحًا عباده المؤمنين: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ﴾ [الإنسان: 8]، وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أي الإسلام خير؟ قَالَ: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» متفق عليه.
اترك تعليق