جاء في «تحفة الأحوذي» شرحًا لما أخرجه الترمذي من حديث النبي ﷺ:
«مَن سرَّه أن يستجيبَ اللهُ له عند الشدائد فليُكثِرِ الدعاءَ في الرخاء».
إشارةٌ إلى أن من شيمة المؤمن أن يلتجئ إلى الله قبل الاضطرار، فيُكثِر الدعاء في الرخاء، أي في حال الصحة والفراغ والعافية.
وفي ضحى يوم الخميس 12 فبراير 2026 نسأله تعالى أن يثبتنا على ذكره وطاعته، وأن يرزقنا دوام اللجوء إليه في أوقات الرخاء قبل الشدة.
اللهم نسألك يُسرًا ليس بعده عسر، وغنىً ليس بعده فقر، وأمنًا ليس بعده خوف، وسعادةً ليس بعدها شقاء. اللهم ألِّف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام.
اترك تعليق