تحتفل مصر اليوم الخميس 26 من شهر رجب 1447 هجريًا بذكرى ليلة "الإسراء والمعراج "؛ليلة جبر الله تعالى فيها خاطره ﷺ ليعزيه ويواسي قلبه ويشد من أزره بعد فقده عمه أبي طالب وزوجه وداعمته السيدة خديجة رضى الله عنها.
وقد أفادت وزارة الأوقاف أن عبادة "جبر الخواطر" عبادة ثوابها عظيم,وهى خُلُقٌ قرآنيٌّ، ومسلك نبويٌّ، يسكب السكينة في الأرواح المتعبة، ويُعيد للنفس المتألمة توازنها وأمَلها
فيما ذهب الدكتور غانم السعيد,عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر بالقاهرة_ أن عبادة جبر الخاطر عبادة عظيمة,يغفل عنها كثير من الناس فى زمننا هذا, مؤكداً أنها خلق إسلامي ونبوى رفيع, يدل على سمو النفس وسلامة القلب، ورجاحة العقل، وحسن التدبر ولا يفطن اليها الا صاحب البصيرة مُشيراً إلى موقف جبر النبي فيه خاطر فقراء المُهاجرين لما جاؤا النبي ﷺيشتكون فوز الأغنياء بالاجور دونهم بفضل التصدق بأموالهم فقالوا
يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالْأُجُورِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّى، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ، قَالَ:
«أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ؟ إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً، وَكُلِّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةً، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْى عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ، وَفِى بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ"
من صور جبر الخواطر وأحب الأعمال إلى الله تعالى فى ليلة الإسراء والمعراج :
_سرورٌ تُدْخِله على مسلم.
_ تكشف عنه كربة.
_ تقضي عنه دَينًا.
_أو تطرد عنه جوعًا.
_زيارة المريض
_تفقد أحوال اليتامى وبرهم
_الاعتذار للآخرين، وقبول اعتذار المعتذرين.
_تبادل الهدايا.
_الابتسامة.
_ كف الغضب عن الناس فمن كفَّ غضبه ستر الله عورته.
_إخفاء الفضل والمنة عند جبر الخواطر.
اترك تعليق