الإسلام دين التوحيد الخالص، يرفض كل بدعة وشرك ينافي العقيدة الصحيحة، ويأمر باللجوء إلى الله وحده في الشدائد، والعلاج بالقرآن والأدوية المباحة. ومن البدع ما يُعرف بـ (حفلات الزار) وما بها من دجل وشعوذة.
وتشهد "حفلات الزار"، قيام المشعوذين بإقناع ضعاف العقول والإيمان انهم مصابون بمس من الجِن وأن لأولئك الدجالين القدرة على علاجهم وتخليصهم من آثار هذا المس بطرقهم الخاصة، بإقامة الحفلات المشتملة على قرع الطبول والاختلاط بين الرجال والنساء بصورة مستهجنة، والإتيان بحركات وأقوال غير مفهومة. فما الحكم الشرعي في هذا الموضوع؟
اكدت دار الإفتاء أن الزار بطريقته المعروفة أمر مُنْكر وبدعة سيئة لا يُقرُّها الدين، ويزداد نُكرًا إذا اشتملت حفلاته على شرب الخمور وغير ذلك من الأمور غير المشروعة.
أمَّا ما قد يصاحب حفلات الزار من إقلاق الراحة والأضرار الأخرى فهو أمر لا تقره الشريعة، ويستطيع من لحقه شيء من هذه الأضرار أن يلجأ إلى الجهات المختصة لمنع هذه الأضرار عنه.
والله سبحانه تعالى أعلم.
اترك تعليق