مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مصحات.. بير السلم

د. عمرو عثمان: صندوق المكافحة قدم الخدمة لأكثر من 130 ألف حالة في 10 أشهر

المخدرات الاصطناعية.. الأكثر انتشاراً

أصدقاء السوء.. السبب الأول في الإدمان


أكد د. عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان أن الصندوق منذ إنشائه وهو يقدم خدماته مجاناً وبسرية تامة ومن خلال برامج وقائية وعلاجية وتأهيلية وهدفه الوقاية من المخدرات وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإدمان لأن رفع الوعي وتثقيف الشباب والمجتمع خطوة ضرورية للوقاية من انتشار المخدرات بجانب تطوير السياسات والتشريعات وبناء قاعدة معرفية للمواجهة بالتعاون مع عدة وزارات.


قال إنه تم تقديم الخدمة العلاجية لعدد 130601 مريض جديد في الـ 10 أشهر من عام 2025 وذلك من خلال الخط الساخن "16023". ويتم توفير الخدمات العلاجية لأي مريض إدمان من أبناء المناطق المطورة "بديلة العشوائيات" وروضة السيدة أهالينا- الخيالة- بشاير الخير- حدائق أكتوبر وتنوعت الخدمات بين المتابعة والمشورة والعلاج والتأهيل والدمج المجتمعي وتقدم الخدمات العلاجية للمرضي مجاناً ووفقاً للمعايير الدولية.

أضاف ان نسبة المستفيدين من الذكور من هذه الخدمات بلغت 96% بينما بلغت نسبة الإناث 4%. حيث تردد المرضي علي المراكز العلاجية التابعة للصندوق والتي بلغ عددها 35 موزعة علي 20 محافظة.

وجاءت محافظة القاهرة في المرتبة الأولي بنسبة 27% يليها الجيزة 19% وهذا الارتفاع بسبب الكثافة السكانية موضحاً أن التعامل مع الخط الساخن بسبب التعامل مع الإنترنت نتيجة المجهودات التوعوية الإلكترونية للصندوق عبر صفحته الرسمية علي الفيس بوك والتي تضم 2 مليون مشترك وكذلك أنشطته عبر الوسائط الإلكترونية المختلفة كذلك جاء التليفزيون ثم المواقع الإخبارية احداهم مصادر المعرفة بخدمات الخط الساخن فلدينا هدف نسعي لتحقيقه وهو عدم إغفال أي وسيلة من الوسائل الإعلامية للوصول إلي المواطن في كل مكان لأن المواجهة تحتاج لمتابعة وتواصل بلا توقف علي مدار اليوم.

وحول أكثر المواد المخدرة انتشارا أوضح أنه وفقاً لتحليل بيانات المستفيدين من الخدمات العلاجية خلال العشرة أشهر الأولي 2025 فإن أكثر المواد المخدرة انتشارا المخدرات الاصطناعية كريستال مات. الاستروكس. والفودو. والبودر والشابو ثم الحشيش والهيروين والترامادول والتعاطي المتعدد أي تعاطي أكثر من مادة مخدرة أما بالنسبة لمصادر الاتصال جاء في مقدمة المتصلين بالخط الساخن المريض نفسه بنسبة 35% يليه الأم 13% والأشقاء الذكور 14% والإناث 12% مما يدل علي تزايد الثقة في خدمات الخط الساخن من قبل المرضي وأسرهم.

أشار إلي أن العوامل الدافعة للتعاطي وفقاً لنتائج الخط الساخن جاء في المقدمة أصدقاء السوء بنسبة 62% وحب الاستطلاع بنسبة 22% أما فيما يتعلق بالعوامل الدافعة للعلاج في المقدمة الأولي ضياع الصحة بنسبة 35% ثم عدم القدرة المادية 25% ثم المشاكل في العمل والضغوط والخوف من الفعل وتطبيق القانون لذلك نحن نحرص في حال تلقي الاتصال من أي موظف يتعاطي المواد المخدرة يتم توفير الخدمات العلاجية مجاناً وفي سرية تامة طالما أنه تقدم طواعية دون أي مساءلة قانونية قبل نزول حملات الكشف إلي مكان عمله وخضوعه لتحليل الكشف عن المخدرات ودون ذلك يتم اتخاذ الإجراءات القانونية.

بشكل عام العلاج لدينا رحلة متكاملة والاستجابة فيها تختلف من مريض لآخر لكن النتيجة هي الشفاء والتفاني التام بعد مرحلة التأهيل النفسي والسلوكي والتدريب علي مهارات الحياة والعمل في مراكز العزيمة التي تقوم بتدريب المتعافين علي الحرف المختلفة التي يحتاجها سوق العمل.

ولأن الإدمان حالة تتطلب دعماً وعلاجاً متخصصاً للتعامل معها فلابد من الخبراء والمتخصصين في الصحة النفسية حفاظاً علي الحياة والصحة.

لدينا حرص شديد علي إجراء سلسلة من الزيارات الميدانية بالمحافظات المختلفة لمتابعة تنفيذ محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان العلمية بجانب العديد من المشاركات والفعاليات المختلفة في الجامعات وغيرها من اماكن تواجد الشباب لإبراز الآثار الاجتماعية والاقتصادية والصحية والبيئية التي يخلفها إدمان المخدرات وتأثير ذلك علي تحقيق أهداف وبرامج التنمية المستدامة بكل أبعادها.


د.سهير الغنيمي: للأسف غير مكتملي التعافي من يديرون هذه المراكز

د.سهير الغنيمي أستاذ الطب النفسي.. رئيس وحدة الإدمان بمركز د.أحمد عكاشة للطب النفسي بجامعة عين شمس والمستشار العلمي للمرصد القومي للادمان تشير إلي أنه في السنوات الأخيرة تحولت أضرار المخدرات علي الفرد والمجتمع إلي كارثة تهدد الصحة العامة وتتسبب في إهدار قدرات المجتمعات فهي لا تدمر الأجساد فقط بل تفسد العقول مما يؤثر بالسلب علي حياة الفرد والمجتمع لهذه الأسباب نجد أن الدولة تبذل جهوداً مكثفة من أجل التصدي للظاهرة وذلك من خلال وسائل العلاج التي تشمل العلاج النفسي والسلوكي وبرامج إعادة التأهيل والدعم الأسري إلي جانب المبادرات التي تهدف إلي زيادة الوعي لما لها من أهمية كبيرة في الوقاية من الادمان.

أكدت ضرورة توخي الحذر عند اختيار المركز المختص برحلة العلاج نظراً لانتشار المراكز غير المتخصصة والمرخص لها بالعمل وهي الخطر الحقيقي علي المرضي فهذه المراكز يديرها أشخاص يطلق عليهم "متعافين" وهم من مرضي الادمان الذين لم تنته فترة علاجهم بالكامل وذلك أمر في غاية الخطورة فهم معرضون لحدوث انتكاسة وبالتالي كيف لهم القيام بمسئولية العلاج والرعاية الصحية ومع عدم وجود أطباء متخصصين في الأمراض النفسية والعصبية قد يتعرض المدمن خلال رحلة العلاج إلي بعض المتاعب الصحية التي قد تستلزم في بعض الأحيان الدخول إلي الرعاية المركزة نتيجة الآثار السلبية للمواد المستخدمة خاصة المواد المنتشرة حالياً من منشطات ومهلوسات.

ومن المعروف أن العلاج والتعافي يحتاج إلي الامتناع الكامل عن أي مواد مخدرة والمتابعة حتي تستقر حالة المريض في خلال فترة لا تقل عن 6 أشهر وحتي سنتين أما في الأماكن غير المرخصة فلا يمكن اتباع التعليمات المعروفة والمصرح بها نتيجة لوجود أعداد من المرضي لا تقدم لهم الرعاية الصحية المناسبة خاصة مع وجود حالات عضوية أو نفسية مصاحبة للمواد المستخدمة إضافة إلي اتباع سلوكيات مرفوضة داخل هذه المنشآت مثل العقاب البدني والحبس ونتيجة لهذه التجاوزات الطبية والسلوكية تكون معظم النتائج الانتكاسة السريعة بعد الخروج وقد يصاحبها تدهور في الحالة الصحية سواء عضوية مثل الإصابة بالأمراض نتيجة تزاحم الأعداد أو نفسية نتيجة السلوكيات الصعبة.

الجدير بالذكر أن علاج مرضي الادمان يجب أن يتم تحت رعاية صحية وطبية آمنة للوصول إلي النتائج المرجوة والتعافي بشكل سليم.


د.منال العطار: سبب رئيسي في تدهور حالة العديد من المرضي

د.منال العطار أمين عام المجلس القومي للصحة النفسية الأسبق واستشاري الطب النفسي وعلاج الادمان أوضحت أن المجلس هو الأداة والإرادة الموكل إليها تنفيذ القانون رقم 71 لسنة 2019 بشأن رعاية حقوق المريض النفسي وينبثق من المجلس مجالس إقليمية بالمحافظات تتولي مراقبة تطبيق القانون في منشآت الصحة النفسية الحكومية والخاصة التابعة لإشرافها.

أضافت أن قانون رعاية المريض النفسي يتضمن عقوبات ضد أي شخص يزاول تشخيص الأمراض أو علاجها مباشرة من غير الأطباء مؤكدة أن الحملات التفتيشية الذي ينظمها المجلس بالاشتداك مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات نجحت في إغلاق عدد كبير من المراكز التي تعمل بدون ترخيص بجانب إحالة المخالفات الجسيمة إلي الجهات القضائية.

قالت إن انتشار المصحات السرية المجهولة تعد من أكبر المشاكل وتم إغلاق الكثير منها خلال الفترة الماضية وفي عدة محافظات ليس في القاهرة فقط.

وتتلخص مشاكلها في إدارة غير مختصة تدار بواسطة أشخاص غير مؤهلين طبياً أو بعض المتعافين الذين يفتقرون الخبرة العلمية مما يهدد حياة المرضي ومع انعدام المعايير الطبية وغياب الأطباء النفسيين المتخصصين وفقدان الغرف المجهزة وعدم اتباع سياسات مكافحة العدوي واستغلال المرضي وذويهم مادياً تحت مسميات مضللة تتدهور الحالة الصحية والنفسية للمرضي بل قد يفقد البعض حياتهم..

أكدت أن المرض النفسي أو الإدمان ليس وصمة عار تتطلب إخفاء الحقيقة مثلما تفعل بعض الأسر التي قد تلجأ لمراكز مجهولة وبعيدة عن الرقابة للاختفاء فيها حتي لو علي حساب نجاح العلاج أو التعرض لأذي يفقد المريض حياته وبعضهم يصاب بحالة فقدان الثقة في الأطباء نتيجة هذه التجربة السيئة فيعود للادمان مرة أخري هروباً مما حدث له.

حذرت الأسر من اللجوء لأي مكان يدعي علاج الادمان خاصة مع وجود الآماكن التابعة لرعاية الدولة والجهات المعنية ويستطيع أي شخص التأكد من ذلك بسهولة.


د. حسام عبدالغفار: الغلق التام في انتظار المخالفين

د. حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان.. قال إن الوزارة تقوم بجهود مكثفة ومستمرة لمواجهة المراكز غير المرخصة أو غير المتخصصة في علاج الإدمان وذلك لحماية صحة المواطنين وضمان تقديم خدمات علاجية آمنة وفّعالة وتشمل هذه الإدارة المركزية للمؤسسات غير الحكومية والتراخيص بالتعاون مع الجهات الأمنية والمجلس القومي للصحة النفسية وهيئة الدواء والأمانة العامة للصحة النفسية ويتم التركيز علي رصد المخالفات مثل عدم تطبيق اشتراطات الترخيص وعدم الالتزام بسياسات مكافحة العدوي والتخلص غير الآمن من النفايات الطبية.

اضافة انه يتم الغلق الفوري مع نقل المرضي إلي مراكز مرخصة لاستكمال علاجهم.

طالب المواطنين إلي ضرورة التحقق من وجوز التراخيص قبل دخول أي مركز وذلك بواسطة التواصل مع الخط الساخن الذي خصصته وزارة الصحة علي الرقم التالي 01207474740 أو من المنصات الرسمية خاصة وأن هذه المخالفات لا تصنف كمخالفات إدارة بسيطة لأنها غالباً ما تهدد حياة المرضي.

أشار إلي أن الحملات تشمل جهودا وقائية أوسع مثل اطلاق منصات إلكترونية لخدمات الصحة النفسية وعلاج الإدمان مجاناً وتوسيع العيادات المتخصصة للمراهقين والسيدات بالاضافة إلي برامج تدريبية للكوادر الطبية وفق المعايير الدولية كما يتم التعاون مع صندوق مكافحة الإدمان في حملات توعوية وعلاجية مثل أندية الوقاية داخل مراكز الشباب.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق