سبحانه من بيده تبدييل الحال؛فى دقائق معدودة قد يتدبل بنا الحال ولذلك جاءت وصية المولى تعالى بعدم إيلاف النعم فى سورة قريش.
ولهذا علينا أن نتضرع إلى الله عو وجل بالدعاء فى كل صباح بألآ يتبدل حالنا إلا لأحسنه ومن تلك الأدعية:
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك.
اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عورتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي
اللهم إني أعوذ بك من موت الفجأة في ساعة الغفلة، اللهم لا تأخذني من هذه الدنيا إلا وأنت راض عني
اللهم إنا نعوذ بك من فواجع الأقدار وغصة القلب وضيق الحياة، اللهم قنا موت الفجأة، وارزقنا توبة نصوحة قبل الموت، ولا تأخذنا من الدنيا إلا وأنت راض عنا يا أرحم الراحمين.
يا رحمن يا رحيم نسألك ألا تبدل حالنا إلا لأحسنه؛وارزقنا خير الأقدار.
اترك تعليق