أكدت وزارة الأوقاف أن ظاهرة غياب التواصل بين الآباء والأبناء في انقطاع جسور الحوار والتفاعل العاطفي، يُحدِث فجوة جيلية وسلوكية تُفقِد الأسرة سكينتها وتدفع الأبناء نحو مخاطر العزلة ورفقاء السوء
ولفت الوزارة إلى ضرورة معالجة هذه الفجوة كضرورة شرعية وواجب دعوي أكدت عليه النصوص القرآنية والوصايا النبوية، لضمان بناء شخصيات سوية ومحصنة بالقيم، إن استعادة دفء الحوار والمشاركة داخل البيت صمام أمان يحقق التماسك الأسري ويمنح الأبناء الوعي والارتقاء النفسي اللازم لمواجهة تحديات الحياة.
وأكدت أن الأثر المترتب على تعديل هذا السلوك يتمثل في التالي :
١- تماسك الأسرة والتحامها وزيادة القوة بينهم.
٢- زياد ثقة الأبناء في أنفسهم وزيادة فعاليتهم في الأسرة والمجتمع.
٣- الاكتفاء بالجو الأسري عن أصدقاء السوء في الخارج.
٤- تنمية القيم والأخلاق من خلال هذا التواصل بين الآباء والأبناء.
٥- زيادة وعي الأبناء من خلال الخبرات المنقولة من الأسر التي بها تواصل بنّاء بين أفرادها.
اترك تعليق