قال تعالى ..تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۚ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ"
يوضح الأستاذ الدكتور محمد نجيب عوضين أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق جامعة القاهرة إن يجوز للأب كتابة أملاكه لابنته الوحيدة لضمان حياة مستقرة لها بعد الوفاة ومساعدتها في المعيشة وتكاليف الزواج.
وأفاد الأستاذ الدكتور محمد عوضين أن المال ملك الأب مادام على قيد الحياة وله ان يتصرف فيه كما يشاء، بشرط ألا يدخل في الأمر نية حرمان باقي الورثة من ميراثه.
و يجوز تخصيص جزء من التركة لأحد الورثة ، لأن المالك حر في التصرف في ماله كيف يشاء، منوها أن الأب إذا كان يريد كفاية حاجة بناته وهم في سن التعليم أو الزواج، خاصة مع ضعف العلاقات الأسرية الآن، فالشرع يقول إنه يجوز أن يعطيهن ما شاء.
ويشترط في هذا في كتابة الأب أملاكه لبناته ، ألا تكون نية الأب حرمان الورثة في الميراث بعد وفاته، لأن هذا لا يجوز شرعًا.
اترك تعليق