شهدت اروقة مجلسي النواب والشيوخ انتفاضة غضب هائلة ضد محاولات تهجير الشعب الفلسطيني في غزة إلي سينا والاردن واعتبر اعضاء المجلسين تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاخيرة بمثابة تصفية للقضية الفلسطينية وانحياز لإسرائيل دون مبرر.
أعلن النائب د. عفت السادات رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ. رفضه التأم لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين.
وأكد السادات. دعمه المطلق لموقف مصر الثابت والراسخ برفض تهجير الشعب الفلسطيني واي محاولات رامية لتصفية القضية الفلسطينية. مشددا علي أن حل القضية الفلسطينية يتمثل في حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وذلك عبر حدود يونيو 1967.
قال السادات. إن موقف ثابت من القضية الفلسطينية وراسخ رسوخ الجبال علي الأرض. مؤكدا أن مصر ترفض الزج باسمها في مهاترات. مشيرا إلي دور مصر بشأن القضية الفلسطينية يشهد له القاصي والداني وقد قادت مفاوضات من أجل الوصول إلي وقف إطلاق النار وتبادل الأسري. موضحا أن تصريحات الرئيس الأمريكي تتنافي المواثيق الدولية.
أشاد اللواء إبراهيم المصري وكيل لجنة الدفاع والأمن والقومي بمجلس النواب ببيان الخارجية المصري الرافض لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. والذي دعي فيها إلي تهجير الفلسطينيين إلي الاردن ومصر. مشدداً بأن موقف الرفض نابع من إرادة 120 مليون مصري. و لامجال للمساومة علي هذا التوجه برفض تفريغ القضية الفلسطينية بتهجير الفلسطينين من أراضيهم إلي مصر والأردن .
اضاف وكيل دفاع النواب في تصريحات بأن رئيس مصر الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلن مراراً وتكراراً موقف مصر الرافض لهذا التوجه بتهجير الفلسطينين إلي مصر أو أي دولة أخري. وأن هذا القرار المصري خط احمر وخيار استراتيجي لإحياد عنه. ولن يتغير.
طالب اللواء إبراهيم المصري. الإدارة الأمريكية الجديدة والرئيس ترامب بالبحث في حلول عادلة. وإيقاف الحروب وإحلال السلام كما وعد في حملته الانتخابية. وليس بتهجير دول إلي دول أخري واحترام سيادة الاوطان. بدلا من المخططات الفاشلة التي لن تجد لها مكان الا في وسائل الإعلام.
وثمن وكيل دفاع النواب موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية. والتي حمت القضية من تفريغها علي مدار عقود من الزمن. وتكللت جهود القاهرة بإقرار هدنة في غزة تنهي حرب استمرت 15 شهراً من العدوان علي غزة والشعب الفلسطيني الأعزل.
أكد النائب أحمد سمير زكريا. عضو مجلس الشيوخ. تأييده الكامل لموقف مصر التاريخي والرافض لأي محاولات لتهجير أهالي غزة. معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الشعب الفلسطيني وتصفية للقضية الفلسطينية.
أشار سمير إلي أن مصر. بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. كانت واضحة وصريحة في رفضها لأي مخططات تهدف إلي تهجير الفلسطينيين من أراضيهم. سواء بشكل مؤقت أو دائم. مشدداً علي أن مصر ستظل درعًا واقيًا للقضية الفلسطينية. ودعمًا لصمود الشعب الفلسطيني علي أرضه.
واستنكر النائب أحمد سمير تصريحات ترامب التي اقترح فيها نقل الفلسطينيين إلي الأردن ومصر. واصفًا إياها بأنها "غير مسئولة وتتنافي مع مبادئ القانون الدولي والإنساني". و مثل هذه التصريحات لا تعكس سوي أجندة سياسية تهدف إلي إضعاف الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتكريس الاحتلال الإسرائيلي.
أشار سمير إلي أن تهجير الفلسطينيين من غزة لن يؤدي إلا إلي تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة. وسيخلق واقعًا جديدًا يهدد استقرار الشرق الأوسط بأكمله. داعياً المجتمع الدولي إلي التحرك الفوري لوقف أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية. والعمل علي تحقيق حل الدولتين وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.
وذكر أن الشعب الفلسطيني له الحق في البقاء علي أرضه. وأن أي محاولات لتهجيره قسراً هي جرائم لا يمكن القبول بها أو السكوت عنها. موضحا أن تهجير الفلسطينيين "خط أحمر".. ومصر خطة الدفاع الأول عن القضية ولن نسمح بتهجير أهلها مهما كان الثمن.
وشدد علي أن مصر ستظل حاضنة للقضية الفلسطينية. وستعمل بكل قوة لضمان حق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة علي أرضه. محذراً من أن أي محاولات لتهجير الفلسطينيين ستواجه رفضًا قاطعًا من مصر قيادة وحكومة وشعباً.
وأعرب مجدي مرشد. نائب رئيس حزب المؤتمر. رئيس المكتب التنفيذي للحزب عن استنكاره الشديد ورفضه للتصريحات الأخيرة التي أدلي بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين قسريًا إلي مصر.
مشددا علي أن موقف مصر ثابت وداعم للقضية الفلسطينية. ولن يسمح بأي محاولات تمس حقوق الأشقاء الفلسطينيين أو تستهدف تهجيرهم من أراضيهم التاريخية" كما ان الشعب المصري يقف بقوة خلف القيادة السياسية لاتخاذ ما يلزم لحماية الأمن القومي.
وأكد "مرشد" أن هذه التصريحات تمثل انتهاكًا صارخًا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وتتنافي مع القوانين الدولية التي تكفل حق الفلسطينيين في العودة إلي أراضيهم وإقامة دولتهم المستقلة.
وأضاف نائب رئيس الحزب أن مصر لن تقبل بأي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين أو المساس بهويتها الوطنية وأمنها القومي. مشيرًا إلي أن مثل هذه الأفكار تؤجج الصراعات في المنطقة وتقوض أي جهود لإحلال السلام العادل.
وأكد أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في الشرق الأوسط. وأن حلها يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية علي حدود عام 1967. وعاصمتها القدس الشرقية. لا بتصفية القضية.
وشدد "مرشد" علي أهمية تضافر الجهود العربية والدولية لمواجهة مثل هذه التصريحات المرفوضة. والعمل علي دعم نضال الشعب الفلسطيني ضد أي محاولات لفرض حلول غير عادلة.
وأعلن مينا عماد الجاولي عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين أمين عام اتحاد شباب حزب المؤتمر رفضه لأي محاولات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه مشيدا بالموقف المصري قيادة وشعبا الرافض بشكل قاطع لكل هذه المحاولات.
وقال الجاولي إن القيادة السياسية تصدت بكل قوة لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية مؤكدا علي دعمه للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة حتي يعيش في سلام بعيدا عن الحروب التي أنهكت المنطقة.
واشار الجاولي إلي أن بيان الدولة المصرية الصادر من خلال وزارة الخارجية المصرية هو بيان وطني سيكتب التاريخ عنه ونابع من قيادة حكيمة وطنية مخلصة تتمسك بثوابتها ومواقفها الوطنية الواضحة تجاه أراضيها وتجاه القضية الفلسطينية وتمارس مصر سياسة شريفة في زمن يعز فيه الشرف.
وأعرب عن فخره بمواقف القيادة المصرية تجاه هذه القضية المحورية مؤكدا ان الجميع يقف خلف القيادة السياسية لاتخاذ ما يلزم للحفاظ علي الأمر القومي
واستنكر كمال حسنين رئيس حزب الريادة أمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية تصريحات ترامب. والتي تضمنت دعوات للتهجير القسري للفلسطينيين وتسوية القضية الفلسطينية وفقًا لرؤيته الشخصية. وصفا تلك التصريحات بأنها "غير قانونية وغير إنسانية". مشيرًا إلي أن تلك التصريحات تمثل تهديدًا جديًا للحقوق الفلسطينية وتؤدي إلي زيادة معاناة الشعب الفلسطيني في وقت يمر فيه بحالة من التشتت السياسي والاقتصادي.
وأضاف أمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية. أن هذا الموقف يتعارض مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان. وخاصة الحق في العودة للاجئين الفلسطينيين إلي ديارهم. وهو حق كفلته القرارات الدولية. وفي مقدمتها القرار 194 الصادر عن الأمم المتحدة.
وأوضح حسنين أنه تأتي تصريحات ترامب لتعمق جراح الشعب الفلسطيني. وتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الولايات المتحدة لا تزال تسعي إلي تقويض الحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة. بل وتروّج لحلول غير منطقية لا تنسجم مع ما تطالب به معظم دول العالم من دعم لحقوق الفلسطينيين".
وأكد أمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية أن هذه التصريحات لن تثني مصر عن مواصلة دعمها للقضية الفلسطينية بكل الوسائل. بل ستزيدنا إصرارًا علي العمل من أجل ضمان حقوق الفلسطينيين وتحقيق العدالة والسلام في المنطقة".
واختتم رئيس حزب الريادة حديثه قائلا إن مصر لعبت دورًا رياديًا في دعم الأشقاء في فلسطين. كما رفضت رفضاً تاماً أي محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو لتغيير الوضع القائم في المنطقة. معتبراً أن القضية الفلسطينية هي قضية عربية محورية وأن مصر ستظل في طليعة المدافعين عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وأدان د. أحمد شعبان الخبير السياسي وأستاذ العلوم السياسية. تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. والتي اقترح فيها نقل أعداد كبيرة من الفلسطينيين من قطاع غزة إلي دول مجاورة. بما في ذلك مصر.
وأكد شعبان أن تصريحات ترامب غير مسئولة وتنتهك السيادة الوطنية للدول. فضلا عن انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني. موضحا أن الفكرة التي طرحها الرئيس الأمريكي تهدف إلي تصفية القضية الفلسطينية وتشريد الشعب الفلسطيني من أراضيه.
وتابع أن هذا المقترح يسبب ضررًا كبيرًا للأجندة الفلسطينية ويخدم المصالح الإسرائيلية علي حساب الحقوق التاريخية والقانونية للفلسطينيين. مشددا علي أن مقترح ترامب يعكس جهلًا عميقًا بواقع القضية الفلسطينية ويتجاهل المواثيق الدولية التي تعزز حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة علي أراضيهم المحتلة.
أشاد النائب رياض عبد الستار. عضو مجلس النواب. بالدور الكبير الذي تقوم به مصر في دعم الأشقاء الفلسطينيين في غزة. مؤكدًا أن مصر تثبت دائمًا ريادتها الإنسانية والتاريخية في حماية حقوق الشعوب العربية. مشيراً إلي أن مصر. بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي. ترفض أي محاولات لتهجير أهالي غزة. وتدعم بقوة حق الشعب الفلسطيني في البقاء علي أرضه.
واستنكر النائب رياض عبد الستار تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي اقترحت نقل أهالي غزة إلي دول مجاورة. واصفًا إياها بأنها "غير مسئولة وتتنافي مع مبادئ القانون الدولي والإنساني". مؤكدا أن مثل هذه التصريحات تعكس أجندة سياسية تهدف إلي تصفية القضية الفلسطينية وتكريس الاحتلال الإسرائيلي.
وأشاد عبد الستار بالجهود الإنسانية التي تقودها مصر. مشيرًا إلي أن القوافل الإغاثية التي تُرسل إلي غزة تُظهر التزام مصر الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني.
وأكد أن هذه الجهود تعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين المصري والفلسطيني. وتؤكد أن مصر لن تتخلي عن دورها في دعم القضية الفلسطينية.
حذر النائب رياض عبد الستار من تداعيات تصريحات ترامب. مؤكدًا أن تهجير الفلسطينيين يمثل "خطًا أحمر" لن تسمح مصر بتجاوزه.
وأشار إلي أن مثل هذه المخططات تهدد استقرار المنطقة بأكملها. وتتعارض مع مبادئ العدالة الدولية وحقوق الإنسان.
قال حزب الجبهة الوطنية - حزب تحت التأسيس - إنه تابع بكل قلق تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. التي تضمنت إشارات غير مقبولة حول تهجير الفلسطينيين إلي مصر والأردن. كجزء من محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
وأعرب الحزب عن رفضه لهذه المخططات والمحاولات. وإدانته الكاملة لها. ورفضه القاطع لكل ما من شأنه تصفية القضية الفلسطينية. وفي مقدمتها ما يتم تداوله بشأن تهجير الفلسطينيين تحت ذرائع واهية.
وأكد الحزب أن مثل هذه التصريحات هي إنتهاك واضح لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. وتجاوزًا للقرارات الدولية. التي تؤكد حق الفلسطينيين في إقامة دولته المستقلة علي أرضه.
ونوه بأن حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه هي حقوق غير قابلة للتصرف أو المساومة. وكفلتها كافة المواثيق الدولية وكرّسها نضال هذا الشعب العظيم علي مدار عقود من الإحتلال والإضطهاد.
وشدد الحزب علي دعمه لموقف القيادة السياسية المصرية الرافضة منذ البداية لتنفيذ مخطط التهجير والتصدي لها. منذ أن عارضت القاهرة من بداية العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 مخطط التهجير.
وإجبار الفلسطينيين علي الرحيل عن أرضهم "قسرًا. أو طوعًا" كطريق لتصفية القضية. مشيراً إلي أن الحزب يقف بكل قوة خلف مواقف الدولة المصرية.
وأشار الحزب إلي وقوفه مع حق العودة للشعب الفلسطيني إلي دياره وأرضه. باعتباره حق مقدس وغير قابل للتنازل. وهو حق مكفول بالقرارات الدولية والمواثيق الأممية. ورفض أي محاولات لتجاوز هذا الحق أو الإنتقاص منه.
كما أكد الحزب وقوفه بكل قوة مع الشعب الفلسطيني الصامد في غزة والضفة الغربية.
ودعا الحزب. المجتمع الدولي. وكل المؤسسات والأطراف الدولية إلي الإعلان عن موقفها الرافض لما طرحه الرئيس الأمريكي. واتخاذ ما يلزم من إجراءات للرد عليه. حفاظاً علي حقوق الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
أكد حزب الشعب الجمهوري رفضه القاطع واستنكاره الشديد لأية مبادرات أو محاولات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني الشقيق من قطاع غزة. وتهدف أيضاً إلي تصفية القضية الفلسطينية. معتبرًا هذه المبادرات انتهاكًا صارخًا لقرارات الشرعية الدولية ولحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
ويشددُ الحزب علي ضرورة الحفاظ علي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والثابتة بمقتضي المرجعيات الدولية. وكذلك عدم التصرف فيها من خلال الاستيطان أو ضم الأرض. أو عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها. من خلال التهجير أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم. سواء بشكل مؤقت أو طويل الأجل. وبما يهدد الاستقرار والأمن والسلم الإقليميين.
ويري الحزبُ أن محاولات التهجير تنذرُ بامتداد الصراع وتقويض فرص التعايش السلمي بين شعوب المنطقة. وأنه لا حل للقضية الفلسطينية إلا بالسلام القائم علي العدل وإقامة الدولة الفلسطينية علي حدود 4 يونيو 7691 طبقا للمرجعيات الدولية
كما يؤكد الحزب علي دعمه الكامل لموقف السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي وكافة مؤسسات الدولة المصرية. لاتخاذ ما يلزم من إجراءات وتدابير للحفاظ علي الأمن القومي المصري والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.
وأعربت النائبة نجلاء العسيلي. عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب ووكيل لجنة ذوي الإعاقة بحزب الشعب الجمهوري. عن رفضها القاطع للتصريحات التي تستهدف نقل أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم. مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا خطيرًا للاستقرار الإقليمي.
وأشارت "العسيلي" إلي أن مصر كانت ولا تزال داعمة للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية في الشرق الأوسط. وأن التمسك بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وعلي رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. هو أساس تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
وأكدت أن أي محاولات لتهجير الفلسطينيين. سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة. تمثل خرقًا للشرعية الدولية. وتؤدي إلي تصعيد الصراعات وزيادة التوترات في المنطقة.
وحذرت من أن مثل هذه الممارسات تقوض فرص السلام العادل والشامل. الذي يعد السبيل الوحيد لتحقيق التعايش بين الشعوب.
ودعت "العسيلي". المجتمع الدولي إلي تحمل مسؤولياته في حماية حقوق الشعب الفلسطيني ووقف أي محاولات تستهدف تهجيرهم أو تغيير التركيبة السكانية للأراضي المحتلة.
وأكدت أن مصر ستظل داعمة للشعب الفلسطيني وصموده. وستواصل العمل من أجل التوصل إلي حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
كما أكد النائب يحيي الكدواني. عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب. رفضه الكامل لأي محاولات تهدف إلي تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه. محذرًا من خطورة هذه الإجراءات علي استقرار وأمن المنطقة بأسرها.
وقال "الكدواني" إن هذه المحاولات تمثل انتهاكًا سافرًا للقوانين الدولية وتهديدًا للأمن القومي العربي. مؤكدًا أن مصر لن تقبل بأي مساس بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف. وعلي رأسها حقه في أرضه ودولته المستقلة.
وأشار إلي أن عمليات التهجير القسري أو تشجيع الفلسطينيين علي ترك أراضيهم تعتبر جرائم بحق الإنسانية. ولها تداعيات كارثية علي استقرار المنطقة. إذ تغذي مشاعر الغضب والإحباط وتزيد من احتمالات تفجر الصراعات.
وأكد الكدواني أن مصر كانت دائمًا في مقدمة المدافعين عن القضية الفلسطينية. باعتبارها قضية جوهرية تتعلق بالعدالة والشرعية الدولية.
وشدد علي أن استمرار هذه السياسات العدوانية يقوض فرص تحقيق السلام الدائم ويهدد بتوسيع دائرة الصراع في الشرق الأوسط.
ودعا الكدواني المجتمع الدولي إلي تحمل مسؤولياته في وضع حد لهذه السياسات العدوانية والعمل علي حماية حقوق الشعب الفلسطيني. مشددًا علي أن استقرار المنطقة بأكملها يعتمد علي إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يضمن إنهاء الاحتلال وعودة الحقوق المشروعة لأصحابها.
ورفض النائب محمد عزت القاضي عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب. تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين. مؤكدا رفض مصر لأي سيناريوهات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية سواء من خلال التهجير أو غيرها من الأشياء والأمور.
وقال القاضي. إن مصر لن تألو جهدا في دعم شعوب أمتها العربية والإسلامية لحفظ سيادتها وسلامة أراضيها وستواصل جهودها الحثيثة لخفض التصعيد في المنطقة واستعادة الأمن والاستقرار والسلام من أجل المضي
قدما علي طريق التنمية والتقدم وبناء مستقبل أفضل للشعوب العربية. مشددا علي رفض أي محاولات من الغرب لتصفية القضية الفلسطينية.
ودعا القاضي أن يقوم المجتمع الدولي بمسؤلياته إزاء ما يحدث. مشيرا إلي ان الأحداث الجارية في المنطقة خير شاهد علي ما يعيشه العالم من ازدواجية في المعايير وإفراغ للمبادئ والقيم الإنسانية من معانيها وتهميش لقواعد القانون الدولي".
واستنكر عياد رزق. عضو لجنة الخطة والموازنة بالأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري. تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي يلوح فيها باستقبال مصر والأردن لأهالي غزة. قائلا: "تصريحات ترامب تشبه وعد بلفور الصادر في 2 نوفمبر 1917. ليعطي من لا يملك ما لا يستحق". وهو ما يمثل تعديا صارخا علي السيادة الوطنية المصرية والأردنية وحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته. ويهدد بتصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف رزق أن تصريحات ترامب تمثل تأييدا واضحا لمخطط التهجير القسري للفلسطينيين من أراضيهم. بما يعني تصفية القضية والاعتداء علي حق أهالي غزة وحقوق الشعب الفلسطيني بشكل كامل. وينذر بكارثة أمنية في المنطقة. كون ذلك يهدد الأمن القومي العربي والإقليمي والدولي وينذر باتساع رقعة الصراع في المنطقة. ويمثل أيضا تعديا غير مقبول علي السيادة والأمن القومي المصري.
أكد عضو لجنة الخطة والموازنة بالأمانة المركزية لحزب الشعب الجمهوري. أن موقف مصر سيظل ثابتا وداعما للقضية الفلسطينية والحفاظ علي حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في العودة إلي أراضيهم وإقامة دولتهم المستقلة. والتأكيد علي مرور المساعدات الإنسانية والإغاثات للأشقاء في غزة. والعمل علي إعادة إعمار القطاع وعودة الحياة مرة أخري له. مشددا علي ضرورة وقف كافة الأفكار التي تؤجج الصراعات في المنطقة وتقوض جهود السلام العادل والشامل.
وأشار عياد رزق إلي أن الشعب المصري سيظل داعما ومساندا للقيادة السياسية ومؤسسات الدولة. ويصطف خلفها في مواجهة كافة التحديات والأزمات. متماسكا قويا في وجهة أية محاولات قد تهدد استقراره وأمنه القومي أو تعرقل مسيرته نحو البناء والتنمية المستدامة. قائلا: "الجبهة الداخلية دائما في تلاحم وتماسك ووحدة قادرة علي دحر أية محاولات للمساس بأمن الوطن ومقدرات شعبه أو تهديد سيادته".
وعبر تحالف الأحزاب المصرية. الذي ينضوي تحت لوائه نحو 42 حزبًا سياسيًا. عن رفضه واستنكاره الشديدين. لما طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. بشأن خطة تهجير الفلسطينيين إلي مصر. مؤكدًا أن ما اعتبره ترامب.
في معرض تصريحاته. بأن إخراج الفلسطينيين من قطاع غزة ضمن محاولات إحلال السلام في الشرق الأوسط. من شأنه أن يزيد من الموقف تعقيدًا. بعدما هدأت الأوضاع بسبب الوساطة المصرية التي عززت من هدنة بين إسرائيل وحماس. مجددًا دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في دعم القضية الفلسطينية وإيجاد تسوية عادلة وشاملة تضمن استرداد الحقوق الفلسطينية وتحقيق السلام العادل في المنطقة.
وقال الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية. النائب تيسير مطر. رئيس حزب إرادة جيل. ووكيل لجنة الصناعة في مجلس الشيوخ. إن الأراضي الفلسطينية غير قابلة للتجزئة ومحاولات تصفية القصية الفلسطينية وتهجير أهلها مرفوض. مشيرًا إلي أن تلك المحاولات المتكررة. تنتهك كافة المواثيق الدولية وقرارات الشرعية الدولية ويخالف كافة مبادئ حقوق الإنسان. التي تتشدق بها دول الغرب وأمريكا. التي صُم آذانها أمام الممارسات الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل طوال 15 شهرًا. دون ردع لقوات الاحتلال التي قتلت عشرات الآلاف وأصابت مئات الآلاف من الأشقاء.
أكد النائب تيسير مطر. علي أن الرفض المصري علي المستوي الرسمي يسانده رفضًا شعبويًا لتلك المحاولات الرامية إلي تصفية القضية الفلسطينية. وكلنا داعمون للقيادة السياسية في كافة إجراءاتها لحماية الأمن القومي والعربي. علي حد سواء. مشيرًا إلي أن الدفع بتحقيق السلام في المنطقة لا يأتي عبر التهجير وانتهاك حقوق الفلسطينيين والسيادة الفلسطينية. إنما عبر قيام الدولة الفلسطينية المستقلة "كاملة السيادة". من منطلق مبدأ حل الدولتين علي حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية. إلي أن الترحيب الإسرائيلي بتصريحات الرئيس الأمريكي يؤكد استمرارية الدعم اللا محدود لإسرائيل. في سعيها لإنهاء الوجود الفلسطيني "صاحب الأرض". من أجل تحقيق الحلم التاريخي لإسرائيل ومخططها التوسعي. مؤكدًا رفض أي حديث عن تهجير الفلسطينيين من أراضيهم سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية فهو خط أحمر بالنسبة لمصر والمصريين.
وشدد علي التأكيد علي الموقف المصري الراسخ والثابت في الحفاظ علي مقدرات مصر وأرضها ودعم حقوق الأشقاء الفلسطينيين ونضاله المشروع ضد الاحتلال. فمصر كانت ولا تزال الركيزة الأساسية في دعم القضية الفلسطينية. التي وصفها الرئيس السيسي بـ"قضية القضايا". في رسالة للعالم بمبدأ مصر الذي لن يتزحزح تجاه القضية الفلسطينية.
وفي ختام حديثه. أكد النائب تيسير مطر. علي الدعم المطلق للرئيس عبدالفتاح السيسي. الذي رفض مرارًا تصفية القضية الفلسطينية. وتهجير الأشقاء. داعيًا كافة المصريين للاصطفاف خلف القيادة السياسية. في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ مصر. لإفشال أي مخططات أو محاولات يائسة لتمرير المخطط الأمريكيي الذي يستهدف تقويض القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينين لدول الجوار إرضاءً للإبنة الأمريكية "إسرائيل"..
أعلن حزب المصريين الأحرار برئاسة النائب د. عصام خليل رفضه التام لهذا الطرح الذي يهدد استقرار المنطقة ويمس حقوق الشعوب في أراضيها.
وقال الحزب في بيان صادر بعدة لغات ان الحديث عن تهجير الفلسطينيين من أراضيهم سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية هو مسألة خط أحمر بالنسبة لمصر. حيث نؤكد علي موقفنا الثابت والراسخ في رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من وطنهم.
وشدد الحزب قيادة وأعضاء ان هذا الطرح لن تقبله الدولة المصرية ولن يسمح به جموع المصريين. فهو يستهدف تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل.
وأكد حزب المصريين الأحرار. أن الفلسطينيين لديهم أرضهم ووطنهم. ولا يمكن تحت أي مسمي قبول أن تجبرهم سلطات الاحتلال علي مغادرة أراضيهم» وأي مسعي لتهجيرهم لن يسهم إلا في تمزيق هذه القضية العادلة
ولن يتم السماح بذلك. فالقضية الفلسطينية ليست مجرد نزاع إقليمي بل هي قضية عادلة تتعلق بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.
شدد الحزب علي أن تسوية المظلمة الفلسطينية تُعد جوهر الاستقرار في المنطقة. ولا مناص من الاستجابة للمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة التي تضم قطاع غزة والضفة الغربية وعاصمتها القدس الشرقية.
كما طالب كل الدول العربية والدولية بالعمل علي دعم حقوق الشعب الفلسطيني في محافل العالم المختلفة. الإعلان عن مساعداتهم الإنسانية. حشد الموارد المطلوبة. وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عراقيل.
أكد حزب المصريين الأحرار علي موقفه الثابت في الحفاظ علي مقدرات مصر وأرضها وأيضا دعم حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع ضد الاحتلال. ويجدد دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في دعم القضية الفلسطينية وإيجاد تسوية عادلة وشاملة تضمن استرداد الحقوق الفلسطينية وتحقيق السلام العادل في المنطقة.
ونشر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بيانا علي صفحته الرسمية أكد خلاله رفضه القاطع للتصريحات الصادمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. الداعية إلي تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلي مصر والأردن. إذ تمثل التصريحات انتهاكًا صارخًا لمفهوم السيادة الوطنية التي تعد من الأسس التي قام عليها القانون الدولي باعتبارها ركنا مهما وأساسيا لضمان بقاء واستقلال الدول. وتضرب بقرارات الأمم المتحدة ـ التي تعترف بدولة فلسطين المحتلة ـ عرض الحائط.
وأوضح البيان أن التهجير القسري لسكان غزة جريمة ضد الإنسانية. تندرج تحت بند جرائم الحرب والإبادة الجماعية. وفق تعريف القانون الدولي والاتفاقات الدولية المعترف بها وأن العالم الذي سكت عن جرائم الإبادة الجماعية التي مارسها جيش الاحتلال لا يجب أن يسكت اليوم عن جريمة التهجير القسري والنفي التي يدعو اليها الرئيس ترامب.
ودعا الحزب في بيانه كل شرفاء العالم والهيئات والمنظمات الدولية والأحزاب السياسية والجمعيات إلي إعلان الرفض القاطع لما يدعو إليه الرئيس الأمريكي. وما يترتب علي ذلك من زعزعة للاستقرار وتغيير في تركيبة المنطقة. وتغليب مصالح المُحتل علي أبسط حقوق الشعب الفلسطيني المعترف بها بقرارات أممية.
وأوضح أن مصر التي كانت دوماً راعياً وداعمًا رئيسيًا للقضية الفلسطينية. لا يمكن أن تقبل بأي شكل من الأشكال مشاريع تستهدف تصفية القضية الفلسطينية. فقد كان موقف مصر الثابت. داعماً للمشروع العربي بقبول حل الدولتين بإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد البيان أن مبدأ التهجير يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري. داعيًا الحكومة المصرية إلي إعلان موقف واضح وحازم برفض هذه المخططات المشبوهة. والعمل علي تعزيز التنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية للتصدي لمحاولات التهجير.
وأدان المهندس ياسر قورة عضو الهيئة العليا والهيئة الاستشارية العليا لحزب الوفد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. التي طالب فيها مصر والأردن إلي استقبال المزيد من الفلسطينيين من سكان غزة. مشيراً إلي ان ترامب يتعامل مع أهالي غزة وكأنهم ليسوا بشر ويتجاهل كافة معاني الإنسانية. ويعمل علي أخذ قرارات بدلا منهم .
واعتبر "قورة" تصريحات ترامب. بأنها محاولة جديدة لتصفية القضية الفلسطينية من خلال تهجير الفلسطينيين وهو ما نرفضه جميعاً وسبق وأكد عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي في كافة احاديثه وتصريحاته علي القضية الفلسطينية وشدد علي ان القضية الفلسطينية خط أحمر. مشيرا إلي أن مثل تلك التصريحات لا يجوز أن تخرج من رئيس دولة بحجم الولايات المتحدة الأمريكية.
وشدد عضو الهيئة العليا والهيئة الاستشارية العليا لحزب الوفد علي حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه حقوق غير قابلة للتصرف أو المساومة. وهي حقوق كفلتها كافة المواثيق الدولية وكرسها نضال هذا الشعب العظيم علي مدار عقود من الاحتلال والاضطهاد.
أكد قورة أن موقف مصر من قضية التهجير طوال حرب غزة كان واضح وصريح بأحقية الشعب الفلسطيني في أرضه ورفض التهجير وتصفية القضية الفلسطينية. سواء بشكل مباشر أو تحت مسميات خادعة كـ"الهجرة الطوعية".
وأشار عضو الهيئة العليا والهيئة الاستشارية العليا لحزب الوفد إلي أن مصر تواجه العديد من التحديات والأزمات المتلاحقة ما بين حروب وصراعات إقليمية ودولية وأزمات اقتصادية متلاحقة. إلا أن مصر شعبا وقوي سياسية وقيادة مصطفين جنبا إلي جنب لمواجهة كل ذلك والوصول لبر الأمان.
وأعرب حزب مستقبل وطن عن استنكاره الشديد ورفضه القاطع لأي محاولات تهدف إلي تهجير سكان قطاع غزة من أراضيهم. سواء كانت هذه المحاولات صريحة أو مغلفة بذريعة إعادة إعمار القطاع أو غيرها من الادعاءات الواهية. مؤكدًا أن هذه المقترحات تمثل أحد أكثر المحاولات انتهاكا لحقوق الشعوب وأشدها خطرا علي الأمن القومي المصري والقضية الفلسطينية.
وقال الحزب في بيان له: إن هذه المحاولات المرفوضة تعكس تجاهلا صارخا للمبادئ الإنسانية والقوانين الدولية. ومحاولة لتصفية القضية الفلسطينية وطمس الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني تحت ذرائع واهية. وتهدف إلي تحويل الفلسطينيين إلي لاجئين دائمين بلا هوية أو حقوق مشروعة. كما أنها لا تعدو كونها تكريسا لأحد أماني اليمين المتطرف الإسرائيلي. الذي طالما وجد في انتهاك حقوق الفلسطينيين وإزهاق أرواحهم وسيلة لفرض وقائع استيطانية جديدة تلغي وجود الفلسطينيين علي أرضهم التاريخية.
ويؤكد حزب مستقبل وطن أن أرض مصر عصية علي أي محاولة للنيل من سيادتها أو زعزعة استقرارها ولن يسمح بأن تكون الدولة المصرية جزءا من محاولات تهدف إلي تقويض حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة علي حدود الرابع من يونيو 1967. وعاصمتها القدس الشرقية. وعاصمتها القدس الشرقية.
كما يشدد الحزب علي أن القيادة السياسية المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مدعومة بإجماع شعبي وطني لطالما أعلنت بوضوح رفضها القاطع لأي محاولات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو المساس بالأراضي المصرية. فمصر كانت وستظل صوت العدالة والكرامة الإنسانية في مواجهة الظلم والطغيان. وسدا منيعا أمام أي تهديد لأمنها القومي أو حقوق الشعوب العربية.
أكدت التنسيقية دعمها لموقف الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرفض الصريح لكافة مشاريع التهجير وتصفية القضية الفلسطينية. ومحاولة تحويل أرض غزة لأرض غير قابلة للحياة. وهو ما أعلنه الرئيس السيسي منذ اليوم الأول لعدوان الاحتلال الإسرائيلي علي قطاع غزة.
وتتبني مصر عبر التاريخ دعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة علي حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ونؤكد استمرار إدانتنا لكافة جرائم الحرب التي ارتكبتها سلطة الاحتلال في قطاع غزة.
وثمنت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين الدور المصري الكبير الذي خاض مفاوضات مضنية من أجل الوصول إلي قرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإنجاز صفقة تبادل الأسري والرهائن. داعية كل الأطراف للعمل علي تثبيت وقف إطلاق النار وعدم تعطيله بأي شكل من الأشكال. لذلك ترفض التنسيقية ارتكاب جريمة حرب جديدة هي التهجير الطوعي أو القسري لابناء قطاع غزة.
وأعلن النائب طارق عبد العزيز رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ. رفضه تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. بشأن تهجير الفلسطينيين إلي مصر والأردن. مؤكداً بأن مثل هذا التصريحات غير مسئولة وغير مبررة وغير مقبولة. وأنها استمرار لنهج الكيل بمكيالين. ومحاولة لتصفية القضية الفلسطينية علي حساب أطراف أخري ولمصلحة. الكيان الصهيوني. بمباركة ودعم أمريكية جائر. وظالم. ولن يمر ولن تقبله القاهرة.بأي حال من الأحوال.
وأضاف رئيس برلمانية الوفد أن موقف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. معلن وواضح برفض تصفية وتفريغ القضية الفلسطينية بتهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم. مشدداً بأن المخططات المشبوهة لن تمر ولن يقبلها الشعب المصري. ولن يفرط في شبر من أراضيه ولن يتخلي عن دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الأعزل.
وشدد طارق عبد العزيز بأن 120 مليون مواطن مصري خلف الرئيس السيسي والقوات المسلحة المصرية لحماية الأمن القومي. وحماية مقدرات هذا الوطن. وان مستقبل الشعوب لايمكن أن يكون محل صفقات أو أهداف ومآرب لا يعلم مداها إلا الله.
وطالب رئيس برلمانية الوفد بالشيوخ بالتوحد خلف القيادة السياسية. في خندق واحد لمواجهة التحديات التي تواجه الوطن. والأخطار التي تعيق مستقبل هذا الوطن الغالي والعزيز.
وأكدت النائبة أمل سلامة. عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب. أن أي محاولات للضغط علي مصر من أجل قبول تهجير أهالي قطاع غزة مرفوض تماما.
وأشارت النائبة إلي أن التاريخ يشهد علي موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية. ورفض أي محاولات للانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضحت أمل سلامة. أن الشعب المصري بكافة تياراته يدعم كل تحركات القيادة السياسية في دعم القضية الفلسطينية. ورفض محاولات تصفيتها.
وشددت عضو مجلس النواب. علي ضرورة وقوف الجميع خلف الدولة المصرية لدعم موقفها الرافض لتصفية القضية الفلسطينية. وتهجير أهالي قطاع غزة قسريا.
اترك تعليق