قال اهلُ العلم أن صيغة الاستغفار المجردة ـ أستغفر الله ـ إن قالها الشخص، ونوى بها نفسه وسائر المؤمنين، فيقع ما نواه،بأذن من الله تعالى لكن ذكر المؤمنين لفظًا أولى
فقد ورد الترغيب في الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات، والدعاء لهم عمومًا في قول الله تعالى: وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ "محمد:19"
وقوله صلى الله عليه وسلم: من استغفر للمؤمنين والمؤمنات، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة.
وفى تناولها لحكم النية فى العمل افادت الافتاء _انه من المقرر شرعًا أن النية مطلوبة في كلِّ الأعمال، سواء كانت من قبيل العبادات أو العادات؛ فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى» متفقٌ عليه، فدَلَّ ذلك على أنَّ ثواب الأعمال وجزاءها متوقف على النية
اترك تعليق