هل للحمضيات كالبرتقال واليوسفى زكاة_وفقاُ لمجمع البحوث الاسلامية فإن الفقهاء قد اختلفوا فى وجوب الزكاة على الفواكه والخضراوات مُشيراً الى ان الراجح والمُفتى به هو وجوب الزكاة على كل ما تُخرجه الارض قل او كثُرَ من غير نصاب
وقد اتفق الفقهاء بنقل الاجماع انه تجبُ الزكاة في الحِنطةُ والشَّعيرُ من الحبوب، والتَّمرُ والزَّبيبُ من الثِّمار
مقدار زكاة الزروع
وفى هذا السياق افادت الافتاء _انه تُخرج زكاة الزروع ومقدارها نصف العُشر مِن مجموع نتاج الأرض إذا زاد عن خمسة أوسقٍ، وتساوي 612 كيلوجرامًا؛ لأنه يعتبر مسقيًّا بآلةٍ، وهذا على مذهب الإمام أبو حنيفة ومن وافقه من العلماء في زكاة الزروع والأولى العمل به؛ رعاية لمصلحة الفقير، وقيامًا بشكر النعمة للمولى جل شأنه
وبينت انه إن ضاق الأمر على المكلَّف؛ بحصول الضرر والخسارة من جراء ارتفاع كلفة النباتات، وعدم تغطية الإنتاج لها تغطيةً كافية، فله أن يقلد القول المرويَّ عن الإمام أحمد في هذه المسألة، ويقتصر على أقل قدرٍ قال به الفقهاء في إخراج الزكاة في الأصناف الأربعة فقط؛ وهي: التمر، والعنب، والقمح، والشعير.
اترك تعليق