حكة اللثة هي حالة يشعر فيها المصاب بالتهيج في اللثة، وقد يكون ذلك بسبب قلة اللعاب الذي يمكن أن يؤدي إلى جفاف الفم، وبالتالي تصبح اللثة جافة وحكة. يمكن أن تسبب المراحل المبكرة من أمراض اللثة، مثل التهاب اللثة، التهابًا واحمرارًا وحكة في اللثة. ربما تكون حكة اللثة بعد تناول الطعام بسبب حساسية تجاه بعض الأطعمة.
ووفق تقرير نشره موقع "هيلث شوتس" يقول جراح الأسنان الدكتور ساشيف ناندا إن علاج حكة اللثة ينطوي على معالجة السبب الكامن وراء التهيج. إليك ما يجب فعله:
1. تنظيف الأسنان بشكل احترافي
إذا كان تراكم البلاك أو مرض اللثة المبكر يسبب حكة في اللثة، فيمكن لتنظيف الأسنان الاحترافي أن يزيل البلاك والجير الذي قد لا يفوتك تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بشكل منتظم. يساعد هذا النوع من تنظيف الأسنان على تقليل الالتهاب وتهيج اللثة.
2. التحجيم وتخطيط الجذر
في حالة أمراض اللثة الأكثر خطورة (التهاب اللثة)، قد تكون هناك حاجة إلى إجراء تنظيف عميق يُعرف بالتقشير وتخطيط الجذر. تتم إزالة الجير من خط اللثة بشكل صحيح. يتضمن الإجراء أيضًا تنعيم جذور الأسنان لمساعدة اللثة على إعادة الالتصاق.
3. العلاج بالمضادات الحيوية
إذا كانت العدوى البكتيرية تسبب حكة في اللثة، فقد يصف طبيب أسنانك المضادات الحيوية، إما في شكل غسول للفم أو جل أو دواء عن طريق الفم. وهذا يساعد على القضاء على العدوى وتقليل التهاب اللثة. بالنسبة للعدوى الفطرية مثل مرض القلاع الفموي، توصف الأدوية المضادة للفطريات (غسول الفم أو المعينات أو الحبوب).
4. اختبار الحساسية وإدارتها
في حالة الاشتباه في حدوث رد فعل تحسسي، يمكن لأخصائي الحساسية إجراء اختبارات لتحديد مسببات الحساسية. يقول الخبير: "إن تجنب مسببات الحساسية وربما تناول مضادات الهيستامين أو استخدام كريمات الكورتيكوستيرويد يمكن أن يساعد في إدارة الأعراض". قد يُطلب منك تجنب الأطعمة والمشروبات التي يمكن أن تهيج لثتك، مثل تلك الساخنة جدًا أو الحارة أو الحمضية.
5. العلاج الهرموني
إذا كانت التغيرات الهرمونية تسبب مشاكل في اللثة، فإن التحكم في هذه الهرمونات من خلال العلاج الطبي، مثل العلاج بالهرمونات البديلة، قد يساعد في تخفيف الأعراض. كما أن الحفاظ على نظافة الفم الجيدة أمر بالغ الأهمية خلال هذه الفترات.
6. الشطف بالمياه المالحة
بصرف النظر عن تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا، فإن شطف فمك بمحلول الماء المالح الدافئ يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب وقتل البكتيريا التي قد تسبب التهيج. قم بخلط أقل من ملعقة صغيرة من الملح في كوب مملوء بالماء الدافئ وتمضمض به حول فمك لمدة نصف دقيقة ثم ابصقه.
7. الترطيب
شرب الكثير من الماء طوال اليوم يمكن أن يساعد في مكافحة جفاف الفم، والذي يمكن أن يسبب حكة في اللثة. البقاء رطبًا يمكن أن يحافظ على رطوبة فمك ويساعد على طرد جزيئات الطعام والبكتيريا.
اترك تعليق