قيل في تفسير قوله تعالي:" حتي يَلِجَ الجمل في سمّ الخِياط ""الأعراف:40".. إنه الجمل المعروف أي البعير، وقيل هو حبل السفينة الغليظ الضخم" في تأويل القرآن للطبري وهو ما ذهب إليه ابن مسعود والحسن البصري".
أما حجة من يرجح أن الجمل ليس هو البعير، وإنما هو حبل السفينة.. فلو كان الجمل هو البعير فما علاقة البعير وثقب الإبرة والقرآن لا يعطي من الأمثلة إلا ما كان متوازنًا.. أما أن يأتي البعير ليدخله في ثقب الإبرة فهذا لا ينسجم مع المنطق.
وقد ذكر القرآن الكريم هذا الحيوان باسم "البعير" في سورة يوسف في قوله تعالي "ونزداد كيل بعير" والجمل حسب لغة القبائل العربية الأصلية القديمة هو حبل السفينة الغليظ الذي تُشَدُّ به السفن نحو المرساة.. وبذلك يكون المعني منسجمًا. جمع بعير هو إبل.
"أفلا ينظرون إلي الإبل كيف خُلقت" "الغاشية الآية 17" أما جمل فجمعها جِمالة "بكسر الجيم" يقول تعالي: "إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جِمالة صُفْر " والقصر هي الأفاعي الضخمة، وجِمالة صُفْر هي الحِبال الغليظة ذات اللون الأصفر. "القرطبي: قرأ ابن عباس يلج الجُمّل بضم الجيم وفتح الميم وتشديدها، يعني الحبل الغليظ. وهذا اختيار سعيد بن جبير، وفي رواية أنه قرأ حتي يلج الجمل يعني قلوس السفن، وهي الحبال الغلاظ. قاله أحمد بن يحيي بن ثعلب، وقيل: الحبل الغليظ من القنب.
أخطاء لغوية شائعة
يقولون: وُلِدَ فلانى في جُمَادَي الأول، والصواب: وُلِدَ في جُمَادَي الأُوْلَي، لأن كل شهور السنة تلزم التذكير إلا جُمَادَيين، فإنهما مؤنثان، ويخطئ أيضًا من يقول: جُمَادي الثانية، والصحيح جمادي الآخِرة.
يقولون: يُحاكم فلانى على جُنْحة ارتكبها، والصواب: يُحاكَمُ فلانى علي جُرْمي أو جُنَاحي.. لأن الجُنَاحَ بمعني إثم ارتكبه صاحبه قال تعالي:" ولا جُنَاحي عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة" "النساء: 23".
يقولون: أسافر زيدى أم عُمرو؟ والصواب " أزيدى يسافر أم عمرُو؟ " "لأن المسئولَ عنه هو ما يلي الهمزة" لذلك الاستفهام فى التعبير الثانى هو الصحيح.
اترك تعليق