نخصص تلك المساحة لبعض الكلمات التى تتحرر فيها من الاحكام الشرعية والفتاوى الفقهية لنجعلها رشفة تختلط بوجدان القلب فتسمو بها النفس وتعلو بها الهمم وترتقى بمعانيها المشاعر
ومن جميل ما قرأنا اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعى حول الشكر والصدق
الصدق هو أصل أعمال الخير كلها!
فقد قال تعالى "إِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ﴾ سورة محمد: 21
وكذلك قال جل شأنه ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾.
فما أنجى الله من أنجاه إلا بالصدق ولا أهلك من أهلكه إلا بالكذب
فالسعادة دائرة مع الصدق والتصديق، والشقاوة دائرة مع الكذب والتكذيب. [ابن القيم]
و قال السري السقطى -رحمه الله- :حول الشكر " الشكر ثلاثة أوجه : للسان، وللبدن، وللقلب.
فالثالث -القلب- أن يعلم أن النعم كلها من الله،
والثاني -البدن- ألا يستعمل جوارحه إلا في طاعته بعد أن عافاه الله،
والأول-اللسان- دوام الحمد عليه " .
اترك تعليق