ان التضرع والتذلل لله عز وجل من اسباب اجابة الدعاء وفقاً لقول العلماء فالله تعالى يقول "ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ "الأعراف: 55
وعلى هذا اجاز العلماء التوسل الى المولى عز وجل بأظهار الضعف والحاجة والافتقار اليه سبحانه والاعتراف بالذنب
واكدوا ان ذكر الحال والضعف يدخل في الشكوى، والشكوى إلى الله مشروعة لا تنافي الصبر، وإذا قرنت بالدعاء كان ذلك حسنا لما في ذلك من الافتقار والتذلل.
كما افادت الافتاء حول حكم التوسل بالانبياء والصالحين _انه لا مانع شرعًا من التوسل بالأنبياء والصالحين في حياتهم وبعد مماتهم؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ﴾ [المائدة: 35]، وليس هذا من الشرك؛ لأن المسلم إنما يفعل ذلك بقصد التقرب إلى الله عز وجل، مع علمه بأن النفع والضر بيد الله وحده.
اترك تعليق