امرت الشريعة الاسلامية بالرحمة والشفقة كما امرت بعدم الجشع و استغلال حاجة الناس والغبن الفاحش
ولم تمنع الشريعة الاسلامية من الربح عند البيع والشراء ولم تُحدد له حد معين الا فى حالة الجشع والاستغلال ولذلك اباح العلماء تعديل السعر بما يوافق السوق بحيث لا يصل الى حد الجشع والاستغلال او الاحتكار والغبن
وقد قال النبى صل الله عليه وسلم "رحم الله رجلا سمحا إذا باع، وإذا اشترى، وإذا اقتضى"
وقد افادت الافتاء ان التجار الذين يستغلون حاجة الناس ويحتكرون السلع ويبيعونها بأسعار مبالغ فيها آثمون شرعًا؛ لما يترتب على هذا الاستغلال من إلحاق الضرر بالناس والتضييق عليهم، وهذا يؤدي إلى إيذائهم ماديًّا ومعنويًّا، وقد نهى الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم عن الإضرار.
وأوضحت الدار أن الأصل في البيع حِلُّه وإباحته؛ وذلك لقوله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ [البقرة: 275]، إلَّا ما نَهَى الشارع عنه من بعض الممارسات التي قد تضرُّ بمصالح المتبايعين "
اترك تعليق