حال الكثيرين فى ايامنا هذا هو عدم الاستقامة على طاعة الله وخاصة فى ادق واهم ما امرت به شريعتنا الغراء وهو الصلاة
وحتى الملتزمين بالصلوات أذا استعرضنا احوالهم معها نرى انه قد يفوتهم صلاة الفجر خاصة والعشاء فى الكثير من الاحيان فهل ذلك دليل على غضب الله تعالى وعدم حبه للعبد
ولتبيان هذا يجب ان نستعرض بعض ما قيل فى هاتين الصلاتين ومنه ما ورد فى حديث ابى هريرة المنقول عن النبى صل الله عليه وسلم انه " لَيْسَ صَلَاةٌ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنَ الْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ"
كما روى عن ابن عمر رضى الله عنهما " كُنَّا إِذَا فَقَدْنَا الرَّجُلَ فِي صَلاَةِ الْعِشَاءِ وَصَلاَةِ الْفَجْرِ أَسَأْنَا بِهِ الظَّنَّ ".
وقد لفت اهل العلم ان هناك من غلبه النوم عن صلاة الفجر او العشاء رغم احتياطه واخذه بالاسباب الواجبة لذلك فالتفريط يكون هنا لعذر _وقالوا سواء كان العذر لمرض او نوم فلا حرج عليه وانما عليه الصلاة متى استيقظ
لما ورد فى حديث قتادة "َمَا إِنَّهُ لَيْسَ فِيَّ النَّوْمِ تَفْرِيطٌ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلَاةَ الْأُخْرَى"
واكدوا ان المداومة على الطاعات وخاصة الصلوات الخمس دليل على رضاه سبحانه وحبه وانه تعالى اراد هدايته وذلك لما ورد عن الحق تبارك وتعالى فى قوله "وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ" محمد/17.
اما التفريط فى الطاعات وبخاصة الصلوات أمارة على ضعف في الإيمان.
اترك تعليق