ورد عن النبى صل الله عليه وسلم فى خبر رفع الاعمال فى شهر شعبان قوله " ذلِكَ شَهْرٌ يغفل الناسُ عنه بين رجبٍ ورمضان، وهو شَهْرٌ تُرفَع فيه الأعمالُ إلى رب العالمين؛ فأُحِبُّ أن يُرفَع عملي وأنا صائمٌ "
كما ورد ايضاً فى خبر رفعهما فى يومى الاثنين والخميس قوله صل الله عليه وسلم "تُعرَض الأعمالُ يومَ الإثنينِ والخميسِ؛ فأُحِبُّ أن يُعرَض عملي وأنا صائمٌ "
وقد قال اهل العلم ان رفع الأعمال في شهر شعبان وفي يومي الإثنين والخميس هو أن الأعمال -سواء كانت قولية أو فعلية- تُعرَض على سبيل الإجمال في شهر شعبان، وهذا يسمى رفعًا سنويًّا، بينما تعرض في يومي الإثنين والخميس على سبيل التفصيل، ويسمى رفعًا أسبوعيًّا.
وبين اهل العلم ولهذا السبب فأن الرسول صل الله عليه وسلم خص كل من شهر شعبان بكثرة الصيام وكذلك خص الاثنين والخميس بالصيام عن سائر ايام الاسبوع طلباً لزيادة رفعة الدرجة
واكدوا ان رفع الاعمال مجملة فى شهر شعبان لا ينافى رفعها مفصلة فى يومى الاثنين والخميس
اترك تعليق