يجب الا ينقطع العبد عن الدعاء والا ييأس من الالحاح والرجاء على الله تعالى فى ان يحقق له مبتغاه فأن لم يجد عين ما يريد فأنه لن يخسر بأنشغاله بالله تعالى فيكفيه ثواب واجر التعبد به
واكد العلماء ان اجابة الدعاء على امور ثلاث اما ان يتحقق ما يدعو به المرء او ان يُدفع قضاء كان سينزل عليه او ان يُدخرُ له فى الاخرة لقوله صل الله عليه وسلم "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا ، قَالُوا : إِذًا نُكْثِرُ ؟ قَالَ : اللَّهُ أَكْثَرُ "
وفى شهر شعبان شهر رفع اعمال العام يجب ان يتوجه المرء لله عز وجل بقلب صاف يطلب العفو والقبول
ومن أبرز ادعية الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله في رفع الأعمال، دعاء"اللهم إني أشهدك أنى لا أحمل في قلبي غلاً ولا حقداً ولا حسداً ولا شحناء ولا بغضاء لأحد من المسلمين، وأني أحللت وسامحت كل مـن ظلمني أو اغتابني من عقوبتك، اللهم فارحم ضعفي وعجزي، واسترني وعافني في بدني، واغفر ذنبي وأجرني من عذابك يوم القيامة”.
كذلك قول: اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ.
ومن دعاء هذا الشهر ايضاً أستودع الله الذي لا تضيعُ ودائعُه ونفسي وأمانَتي وخواتيم عملي وبيتي وأهلي وأحبَّتي ومالي وجميعَ ما أنعم الله به عليَّ، لحَفظ اللهُ لهُ كلَّ ذلك."
اترك تعليق