رغم تقصير المسلم الى انه يأمل من ربه فى كل صباح ان يهبه الهدى اليه والتقوى والعفاف والعفو والمغفرة فهى رغبة لن تجد لها تحويلا
وقد ذكر التقى فى عدة مواضع فى القرآن الكريم فهو مفتاح لكل خير ومغلاق لكل شرٍ فالتقوى تجعل الانسان يرضى بالقليل ويخاف من الله الجليل ويعمل بما انزل من الله لانبيائه ورسله وتدفعه الى العمل والاستعداد الى يوم رحيله وتركه الدنيا
ولذلك ففى كل صباح نرفع اكف الضراعة الى الله تعالى نطلب فيها ان يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والمغفرة
اترك تعليق