مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

حق الزمالة والجوار..موضوع خطبة الجمعة بالمساجد اليوم

حددت وزارة الأوقاف المصرية موضوع خطبة الجمعة اليوم الموافق 2ديسمبر 2022 والتى ستكون بعنوان:"حق الزمالة والجوار".


من جانبه دوّن الدكتور هاني تمام_أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر_بعض النقاط التى ستتناولها الخطبة اليوم وهى كالتالي:

ـ الأصل في المسلم أن يكون حسن الأخلاق كريم الطباع مع كل الناس خاصة مع زملائه وأصدقائه وجيرانه ، فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، كما قال صلى الله عليه وسلم ، وفي رواية أخرى : المسلم من سلم الناسُ من لسانه ويده. أي لن تكون مسلمًا كما ينبغي إلا إذا سلم الناس من شرِّك ولم تتعرض لهم بأذى.

ـ إذا كانت الصداقة لغير وجه الله ، فإنها تنقلب عداوة يوم القيامة ، قال تعالى الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ.  والأخلاء يعني الأصدقاء.

ـ تخير أصحابك وأصدقائك بعناية ، فلا تصاحب أهل السوء خاصة في عملك فتخسر في دنياك وأخراك ، قال صلى الله عليه وسلم : لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي. 

ـ الصاحب ساحب ، فإما أن يسحبك إلى طريق الله وإما أن يسحبك عنه إلى غيره ، فاحذر ولا تصاحب أهل السوء ، قال ابن عطاء الله رحمه الله : لا تصحب من لا ينهضك حاله ولا يدلك على الله مقاله.
قال الشيخ زروق: أصل كل خير وشر : اللقمة والخلطة ، فكل ما شئت فمثله تفعل، واصحب من شئت فأنت على دينه.

 اللقمة أى الطعام فمن أكل الحلال فعل الحلال ، والعكس كذلك والخلطة يعني خلطة الناس ومصاحبتهم فالصاحب ساحب، فمن صحب إنسانا كان على دينه وخلقه فليتخير الإنسان الصديق الحسن.

ـ من حق الزميل على زميله والصديق على صديقه : معاونته والتخفيف عنه والتيسير عليه، فقد قال صلى الله عليه وسلم : «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُسْلِمٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ فِي الدُّنْيَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»

ـ من حق الزميل على زميله: معاونته في العمل ونقل الخبرات إليه وعدم كتم شيء عليه ، قال تعالى : وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى. وقال صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ»

ـ من حق الزميل على زميله والصديق على صديقه : حفظ عرضه والدفاع عنه في غيبته ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : من ذب أي دافع عن عرض أخيه ذب الله عن وجهه النار يوم القيامة.

ـ من أسوأ الناس خُلقا ومنزلة : من يطعن في زميله وصديقه وجاره من ورائه ويخوض في عرضه بالباطل ، قال صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليتكلم بالكلمة، ما يتبين فيها، يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق» ويزداد الأمر قبحا وسوءا إذا كانت هذه الكلمة في صديقك أو جارك الذي يأمن لك.

ـ من علامة الإيمان الكامل الصادق: الإحسان إلى الجار ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره.

ـ كلمة الجار عامة تشمل الجار في البيت والعمل والشارع ونحو ذلك ، وعلى الإنسان أن يراعي الإحسان في تعامله مع جيرانه في أي مكان.

ـ من أساء إلى جاره كان ناقص الإيمان وعليه أن يراجع نفسه ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن ، قيل ومن يا رسول الله ؟ قال : الذي لا يأمن جاره بوائقه.أي شروره.
وقال صلى الله عليه وسلم : «لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه»

ـ المسلم مطالب بحسن الجوار مع كل جيرانه حتى الحيوانات التي تعيش بجواره ، فلا يحق لأحد منا أذية مخلوق من مخلوقات الله دون سبب، وكان سيدنا أبو الدرداء رضي الله عنه يفتت لخبز للنمل على جحرها ويقول: إنهن جارات لنا.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق