مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

رسالة تدبر لمن تسول نفسه الاقبال على الانتحار 

يكاد لا ينتهى نهار يوم او ليلته حتى تطالعنا الانباء عن حالة انتحار جديدة  تتباين فيها الاسباب عن غيرها _بينما يتفق جميع من يقبلون عى ازهاق ارواحهم بالانتحارعلى شئ واحد وهو اليأس والقنوط من رحمة الله تعالى 


وفى ذلك السياق اكد الدكتور _عباس شومان _ المشرف على الفتوى بالأزهر الشريف على انه من اراد الانتحار ان يتدبر اولاً قول رسول الله صل الله عليه وسلم " من قتَلَ نفسَهُ بحديدةٍ جاءَ يومَ القيامَةِ وحديدتُهُ في يدِه يتوجَّأُ بِها في بطنِهِ في نارِ جَهنَّمَ خَالدًا مخلَّدًا أبدًا ، ومن قَتلَ نفسَه بسُمٍّ فَسمُّهُ في يدِه يتحسَّاهُ في نارِ جَهنَّمَ خالدًا مخلَّدًا"

وبين ان ثبات المنتحر ورباط جأشه الذى يظهره عند ازهاق روح نفسه وعدم الخوف من المصير فى الاخرة وكأنه يقاتل في سبيل الله او انه ينتظر من ظلمه عند الله ليقتص منه جميعه يتنافى مع روح حديث النبى سابق الذكر الذى يستوجب التأمل والمراجعة قبل اعلى ذلك الفعل 

 حكم التعجل بالموت والدعاء 

اوضحت دار الافتاء ان  أن الدعاء على النفس بالموت مُخالف للسُنة النبوية المطهرة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي"

وبينت الدار ان الانسان يجب ان يسلم امره لله تعالى وان يكثر من الدعاء بأن يطمئن الله قلبه ويحوله عن اليأس الى هدى الله و يفرج كربه ويرفع عنه الهم والحزن  وعلى العبد ان ى يظهرالصبر لله بالقضاء والقدر وأن يتذلل لله عز وجل  

من مات منتحراً هل يجزء الصلاة والحج عنه 

وكشفت دار الافتاء انه من المقرر شرعًا أن الإنابة لا تصح في العبادات البدنية؛ مثل الصلاة.   فإن إنابة الابن لأداء الصلاة عن والده حيًّا أو ميتًا لا تجوز.

واوضحت الدار انه يجوز الحج عن الشخص الذي مات منتحرًا، و أن يدعو له بالرحمة والمغفرة، وحساب وحساب من انتحر على الله ويجب أن يكون الشخص قد حجَّ عن نفسه أولًا ثم يؤدي الحج عن غيره لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ حَجَّ عَنْ أَبَوَيْهِ أَوْ قَضَى عَنْهُمَا مَغْرَمًا؛ بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْأَبْرَارِ» أخرجه الدارقطني في "سننه". ومما ذكر يعلم الجواب.

 قيام الليل لراحة البال وسلامة الجسد

كشفت الدكتورة _دينا ابو الخير _ الواعظة بوزارة الأوقاف المصرية عن اهم اسباب بلوغ راحة البال وسلامة الجسد وتجنيب النفس الارهاق النفسى والوقوع فريسة للاكتئاب وكذلك الابتعاد عن الاثام والمعاصى وتكفير السيئات 

واشارت الواعظة بوزارة الاوقاف  الى ان الهدى النبوى الشريف ارشد ورغب فى عبادة قيام الليل التى تعد سبباً قوياً فى بلوغ كل ذلك مشيرة الى ان المداومه على قيام الليل هى  دأب الصالحين وهى سبباً لمرضات الله رب العالمين 

واستشهدت ابو الخير على ذلك بما ورد عن الصادق المصدوق  النبى صل الله عليه وسلم حيث قال "عليكمْ بقيامِ الليلِ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلكمْ، و قربةٌ إلى اللهِ تعالى، و منهاةٌ عنِ الإثمِ، و تكفيرٌ للسيئاتِ، و مطردةٌ للداءِ عنِ الجسدِ"

ادعية تعين على الايمان الموصل لراحة البال
 
والايمان بالله يزيد بطاعته سبحانه حتى يكون الانسان فى معيته تعالى وينقص بالمعصية 
 ومن الادعية الجامعة التى تعين على الايمان الموصل لراحة البال 
 
_قوله تعالى "رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ" آل عمران/ 8 .

 _قوله صل الله عليه وسلم " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ"  

-   "اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علما " ...فمن زاده الله علما قوي إيمانه .

_"اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ ، جَنَّةِ الْخُلْدِ " " ...فمن أعطاه الله إيمانا لا يرتد فهو قوي الإيمان ، لا تضعفه الشهوات ولا الشبهات .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق