نشرت دار الافتاء اليوم الخميس عبر موقعها الرسمى فيس بوك منشور توضيحى عن معنى الضحك المميت للقلب فى الحديث النبوى والذى رواه ابو هريرة رضى الله عنه عن رسول الله والذى قال فيه " لاَ تُكثروا الضَّحِكَ ، فإنَّ كثرةَ الضَّحِكِ تميتُ القلبَ"
واشارت الدار الى ان الضحك المقصود هو الضحك المورث للغفلة عن ذكر الله والاستعداد للموت
وفى تفسيراً للعلماء قيل ان كثرة الضحك فسادُ للقلب وموته إنْ كان حَيًّا وموته اى خلوه من ذكر الله وحبه وتعظيمه ورجاءه والخوف منه سبحانه لافتين الى ان الضحك يزيده اسوداداً ان كان ميتاً
وجاء تنبيه رسول الله صل الله عليه وسلم عن كثرة الضحك فى طيات حديث طويل لرسول الله صل الله عليه وسلم يوصى فيه ابو هريرة رضى الله عنه بمجامع الكلم النافعة حيث قال
يا أبا هريرةَ ! كُنْ وَرِعًا تَكُنْ من أَعْبَدِ الناسِ ، وارْضَ بما قسم اللهُ لكَ تَكُن من أَغْنَى الناسِ ، وأَحِبَّ للمسلمينَ والمؤمنينَ ما تُحِبُّ لنفسِكَ وأهلِ بيتِكَ ، واكْرَهْ لهم ما تَكْرَهُ لنفسِكَ وأهلِ بيتِكَ تَكُنْ مؤمنًا ، وجاوِرْ مَن جاوَرْتَ بإحسانٍ تَكُنْ مُسْلِمًا ، وإياكَ وكثرةَ الضَّحِكِ ؛ فإنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ فسادُ القلبِ
وفى المعنى المنقول عن العلماء
_ كُنْ وَرِعًا ...اى اجتنب الشبهات ..الجزاء تكن َ من أَعْبَدِ الناسِ
_وارْضَ بما قسم اللهُ لكَ..اى ارضى بما أعْطاكَ اللهُ من رِزْقٍ..الجزاء تكن اغنى الناس
_ وأَحِبَّ للمسلمينَ والمؤمنينَ ما تُحِبُّ لنفسِكَ وأهلِ بيتِكَ..اى تَمَنَّ لهم حُصولَ الخَيْرِ، واجْتِنابَ الشَّرِّ، كما تَتَمنَّاهُ لنَفْسِكَ وأهْلِكَ ..الجزاء عَلامَةٌ على رُقيِّ الإيمانِ في قَلْبِكَ
_ وجاوِرْ مَن جاوَرْتَ بإحسانٍ ...الإحْسانُ بَذْلُ المَعْروفِ من قَوْلٍ أو فِعْلٍ أو مالٍ أو جاهٍ..الجزاء تَكُنْ مُسْلِمًا وهذا مقصود الشرع ودعوة ابينا ابراهيم التى الهمه بها الله تعالى
اترك تعليق