حكم مشاركة المرأة فى العمل الافتائى والبحثى
اكدت دار الافتاء الى انه لا يوجد ما يمنع من مشاركة المرأة فى العمل الافتائى او البحثى لا من جهة الحكم الشرعي، وكذلك لا يوجد ما يمنع من جهة العمل التنظيمي الإداري.
واردفت بشرط تحقق الشروط العلمية فيها، ومراعاة الضوابط الشرعية والآداب المرعية؛ شأنها شأن الرجل، ولا بد من الكفاءة علاوة على التخصص مؤكدة ان أمر الفتوى يتعلق بالعلم وليس بالجنس.
التاريخ الإسلامي عرف للمرأة مكانتها وقدرها
اكد وزير الاوقاف الدكتور محمد مختار جمعة ان الاسلام كرم المرأة أمًا ، وأختًا ، وبنتًا ، وزوجة ، ومشاركة في الحياة وبناء الأوطان ، فأوصى بها في كل الأحوال ، فالأم محل الإكرام والتقدير
متابعاً ان التاريخ الإسلامي عرف للمرأة مكانتها وقدرها موضحاً الامثلة على ذلك قائلاً _عن أمهات العلماء اللواتي كان لهن دور كبير في دفع أبنائهن إلى مجالس العلم ، وملازمة كبار العلماء ، كأم ربيعة الرأي (رضي الله عنهما) ، وأم الإمام مالك بن أنس (رضي الله عنهما) ، وأم الإمام الشافعي (رضي الله عنهما) فقد ربته يتيمًا ، وتعهدته بالتربية والرعاية الخاصة ليكون عالما ، فأرسلته إلى مكة وكانت تسكن بغزة ، ليتعلم الفصاحة والعلم ، ومنها لازم الإمام مالك (رضي الله عنه) ثم رحل إلى بغداد وغيرها ، حتى صار الفقيه العالم الأديب