شركة دواء تؤكد التزامها بالاستمرار في دعم "صحة المرأة" بالتعاون مع المبادرة الرئاسية
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، عقدت المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة بالتعاون مع احدى الشركات الرائدة في مجال صناعة الدواء مؤتمرًا صحفيًا بحضور نخبة من خبراء الصحة، وذلك لإلقاء الضوء على دور المرأة في التنمية، وما تواجهه من تحديات صحية.
وقد تضمنت فعاليات المؤتمرالجهود التي تبذلها الدولة لدعم المرأة المصرية -لاسيما من الناحية الصحية- وعلى رأسها مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، التي انطلقت عام ٢٠١٩. وأوضحت الشركة خلال المؤتمر مساعيها نحو اتخاذ كافة السبل الممكنة لدعم المرأة، والتزامها المستمر بالتعاون مع وزارة الصحة وكافة الجهات المعنية من أجل تحسين أساليب الوقاية والعلاج، وتوجيه الجهود البحثية لتطوير علاجات مبتكرة وفعالة.
من جانبه، أعرب الدكتور أحمد مرسي، المدير التنفيذي للمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، عن سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر مرحبًا بالحضور، قائلاً: "يعد اليوم العالمي للمرأة فرصة للحديث عن الإنجازات الكبيرة التي تحققها المرأة في كافة المجالات، ودورها المهم في إدارة الأزمات داخل الأسرة والمجتمع، كما يعد أيضًا فرصة للتأكيد على أهمية توجيه المزيد من الدعم والرعاية للمرأة في مواجهة التحديات المختلفة -لاسيما التحديات الصحية- مثل ارتفاع نسب إصابة النساء بأمراض القلب والأوعية الدموية، والمعاناة من أنواع عديدة من السرطان خاصةً سرطان الثدي". وأضاف: "يُعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين السيدات في مصر، حيث يمثل نحو32.4 % من حالات السرطان في السيدا وهو ما يجعل هدف وزارة الصحة واللجنة القومية لصحة المرأة هو الاهتمام بالوقاية من خلال التوعية والكشف المبكر، وكذلك تطوير الأساليب العلاجية، وتوفير أحدث بروتوكولات العلاج، التي تساهم في زيادة معدل البقاء على قيد الحياة، وتحسين جودة حياة المرضى".
هذا وقد استعرض الجهود المبذولة من الحكومة لرعاية صحة المرأة، موضحًا: "تحرص الدولة خلال السنوات الأخيرة على النهوض بصحة المرأة المصرية عن طريق تقديم أقصى درجات الرعاية الممكنة، إيمانًا منها بأن "الست المصرية هي صحة مصر"، وقد جاءت المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة لتجسد هذا الاهتمام، حيث تستهدف المبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المختلفة، وفحص أورام الثدي لنحو أكثر من ٢٤ مليون سيدة بجميع محافظات الجمهورية، مع توفير العلاج بالمجان، وذلك بداية من سن ١٨ عامًا. وقد انتهت الوزارة من فحص 16 مليونًا و500 ألف سيدة، من خلال 23 مليون و200 ألف زيارة، منذ انطلاق المبادرة في يوليو 2019".
وعن دور الوزارة في الاهتمام بصحة المرأة، أشاد د.شريف أمين، المدير العام للشركة بالمجهودات المبذولة من جانب الدولة، حيث صرح بأنه: "على مدار السنوات الأخيرة، شهد القطاع الطبي تقدمًا ملحوظًا في مجال صحة المرأة عامًة، وأيضًا في تطوير البروتوكولات العلاجية، وتوفير الأدوية الحديثة التي تحقق فاعلية أكبر، وتساهم في تحسين جودة الحياة لمرضى الأمراض المزمنة وعلى رأسها مرضى السرطان، وخاصة سرطان الثدي الذي يعد أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين السيدات في مصر
كما أكد د.شريف أمين على اهتمام الشركة بقضايا المرأة الصحية، وحرصها على المشاركة في جهود وزارة الصحة لتحسين أساليب الوقاية والعلاج، وأضاف: "نعمل دائمًا على تطوير علاجات مبتكرة، ونفخر بنجاحنا في تطوير الجهود البحثية لدعم صحة المرأة، ومن أهم الإنجازات التي نفخر بها تطوير عقار (ريبوسيكليب)، كأول علاج يحقق زيادة ملحوظة في معدل البقاء على قيد الحياة لأكثر من خمس سنوات عند استخدامه مع علاج هرموني لعلاج مرضى سرطان الثدي المتقدم.
ولا تتوقف جهود الشركة على الدعم الطبي فقط، بل يعد دعم المرضى من أهم أهدافها، حيث أوضح د.شريف أمين قائلاً: "تقدم نوفارتس عدة برامج لدعم مرضى الأورام، وصل إجمالي عدد المستفيدين منها إلى نحو ٨٠٠٠ مريضًا، مع التركيز على البرامج المبتكرة لدعم مرضى سرطان الثدي المتقدم مثل برنامجي "عناية" و"سندِك" أثناء رحلتهن في العلاج.