رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

طارق شوقي: في "الجمهورية اونلاين"من يريد التعلم حقا لا يغش ولا يطلب الحذف والالغاء والغياب والتاجيل

بوابة الجمهورية

طرح الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم خواطر للتفكر عبر غرفة عمليات الجمهورية اونلاين عبر الواتساب التي يشرف عليها الكاتب الصحفي عبد النبي الشحات رئيس تحرير الجمهورية اونلاين


قال الوزير موجها كلامه لاعضاء الغرفة من كبار مسئولي التعليم والتربويين والمعلمين والاداريين واولياء الامور والطلاب ان مصر أرادت ان تتحرر من الاحتلال وتحررت ..و أرادت ان تسترد أرضها في سيناء واستردتها. و كلما أرادت مصر بشعبها وبقلبها شيئا (مهما كان المراد صعبا) حققته.


اضاف ان مصر تستطيع تطوير مناهج ممتازة وامتحانات ممتازة ومنصات رقمية ممتازة وكل ما يحتاجه تطوير التعليم ولكن ……

١) هل لدينا الرغبة الحقيقية ان نعلم اولادنا؟

٢) هل لدينا جميعا الرغبة في التحمل والعمل والمثابرة كى نلحق العالم المتقدم؟

٣) هل فعلا لدينا قوة الارادة لفعل ذلك؟

٤) هل نريد فعلا التعلم ام لا نستطيع التخلص من ثقافة الدرجات بأى ثمن؟

٥) هل نذاكر ونقرأ لنتعلم ام لنمتحن ؟

٦) هل نقرأ ونتعلم بعد التخرج؟

اوضح .. نحن نحتاج استعادة ثقافة التعلم والمعرفة وربط الوجاهة الحقيقية بالقيمة المعرفية والمهارية للشخص وليس بالماديات والشهادات.

اذا تواجدت الرغبة الجماعية لاصلاح تعليم اولادنا سنفعل.
استطرد الوزير ...
الحقيقة احاول مشاركتكم هموم التعليم المصري لاننا في مركب واحد وكلنا حريصون على مستقبل هذا الوطن.

انا أسلط الضوء على ما حدث من تشوه عبر السنوات في فكرة التعلم والرغبة في التعلم وعدم اعتبار التعليم "علقة" او "عقبة" نحاول التخلص منها وانما فرصة نستفيد منها.

من يريد التعلم حقا لا يغش.
من يريد التعلم حقا يطلب المزيد وليس الحذف والالغاء والغياب والتاجيل.
من يريد التعلم حقا لا يسأل اذا كانت المادة في المجموع ام خارجه.
من يريد التعلم حقا لا يطلب الغاء الاسئلة المقالية بل يلومنا لو ألغيناها.

دعونا نتفكر في هذا لانه الواقع الذي نحاول تغييره معا باذن الله.


ورد مجموعة كبيرة من اعضاء الغرفة علي تساؤلات الوزير ..

قال ابراهيم الاحمدي مدير عام ادارة القنايات التعليمية بالشرقية
باذن الله معاليك ومن خلال أعضاء غرفة عمليات الجمهورية سنعمل ككتلة حرجة تحدث هذا الحراك وتزيل اللبس وتوضح لمن يقاوم تلك القيم التى نريد أن نغرسها بعيدا عن طول وقصر المنهج وعن مقال. أو متعدد وعن كل مهاترات تستنزف وقتنا لتشغلنا عن الهدف
اضاف الاحمدي نستطيع معالى الوزير وكلنا بالفعل مع فكرك والله العظيم لقد أحدثت ثورة داخل مدارسنا واقولها لمعاليك من ارض الواقع اطفالنا فى كى جى وان يقرأون ويحسبون بكل مهارة وهذا ليس من فراغ بل من مناهج أعدت اعداد جيد وطرق تدريس حديثة المعلمون طوروا أنفسهم باستخدامها وتكنولوجيا حديثة بمدارسنا ومهما كانت الصعاب والتحديات إيماننا بالفكرة كفيل للانطلاق لتحقيقها وها هى بوادر الفكرة بزغ نورها يسطع من كى جى ون إلى الصف الرابع الابتدائى وباذن الله معا نستطيع وبتكاتفنا جميعا لإقناع المقاومين بالفكرة ونكون قوة ناعمة داعمة لسياسة الوزارة وفكر معاليك حتى نصل بتعليم وطننا إلى أرقى الصفوف بين الدول باذن الله تعالى
وقال سيد جاد المشرف علي التعليم في الجمهورية اونلاين
كل هذه معالي الوزير المصريون قادرون علي تحقيقه ..
ولكن فقط نحتاج ان ننشر الوعي والتوعية
ونصحح المفاهيم الخاطئة لدي بعض الاطراف
وهذا لن يتم الا بالتغلغل بينهم وفي اوساطهم لمناقشتهم ومعرفة اسلوب تفكيرهم وتصحيح الاخطاء الشائعة بينهم
اكد الدكتور تامر عبد الحافظ
بمديرية تعليم الشرقية
نعم لدينا الرغبة
نعم لدينا الإرادة
نعم لدينا القدرة والإمكانات
نعم لدينا الرؤية
نعم لدينا القيادة التي نحن ورائها سائرون وداع مون
نعم مجتمعون على تحقيق هدف تطوير التعليم
وعلى بركة الله إن شاء الله سائرون
اما سهام مصطفي ولية امر من الاسكندرية فقالت
لابد من مشاركة كل مؤسسات الدولة والمساهمة الفعالة لإعداد كوادر ناجحة و معطاءة بالإضافة إلى التشجيع المادي والمعنوي لاحتواء ابنائنا ولنكون دولة جاذبة للمتميزين منهم لنستفيد من أفكارهم وقدراتهم وإمكاناتهم الفذة .

قال عبد العظيم هلال وكيل ادارة غرب المنصورة التعليمية
أصبح من المؤسف والمحزن اهتمام الطلاب وأولياء الأمور بالنجاح والوجاهة الاجتماعية بدرجات الطالب في الامتحانات والتفاخر بذلك أمام الجميع على حساب إهمال أهم مهارة أصلية وحقيقية وهي مهارة التعلم ....

وهذه الظاهرة تعد مرضا مزمنا خطيرا له جذور عميقة يعاني منها المجتمع حاليا ...

(النجاح بأي وسيلة حتى لو على حساب تعلم الطالب وفهمه للمحتوى )..
وهذا ما أدى إلى ترسيخ ظاهرة الغش والتسريب في الامتحانات. وانتشار مافيا الدروس ……ّالخصوصية والسناتر، ومن ثمّ إلقاء اللوم واستخدام النقد الهدام ضد المسئولين ....

مع أننا قبل أن نوجه اللوم أو النقد علينا أن نفكر ونتمعن في أسباب هذه الظاهرة التي استفحل أمرها في السنوات الأخيرة ، وندرك أنها نتيجة اهتمام الطالب وولي أمره بالنجاح بأي وسيلة أو أي شكل حتى لو بدون أحقية أو بدون تعلم المهم الحصول على درجات مرتفعة والتباهي بهذه الدرجات أو هذا المجموع أمام أهله وجيرانه، ودخول كلية من كليات القمة ..
وأصبح اهتمام الطالب منصبا على كيف أنجح ؟!
لا كيف أتعلم ؟.
الموضوع ليس موضوعا بسيطا كما يتوهم البعض ..
بل هو موضوع يمس الدولة التى تسعى بكل قوة وبخطى حثيثة إلى بناء الإنسان المصري الفاهم والواعي والمدرك والذي بدوره سيساهم في بناء الجمهورية الجديدة ..
إذن لابد أن نتكاتف جميعا معلمين، ومثقفين، وإعلاميين وأسرة ،
ومؤسسات دينية ،
ومؤسسات تعليمية في علاج هذه الأمراض المزمنة ، وهذه الظاهرة الخطيرة ونشجع أبنائنا على اكتساب معرفة حقيقية تنفعهم وتنفع أمتهم ووطنهم بدلا من الاهتمام بالنجاح فقط ، فالتعليم والتعلم الحقيقي سيوصلكم
إلى النجاح والتميز ...ورفعة مصرنا الحبيبة

قالت اماني الشريف الباحثة السياسية والاجتماعية
فعلا قادرون بإذن الله
ووزارة التعليم لوحدها متقدرش تجتاز كل الصعوبات إلا بتعاون جميع مؤسسات الدولة وجميع أفراد وفئات المجتمع معها وذلك لتذليل العقبات التي تواجه التطوير ،لأن التعليم مسؤولية دوله ومجتمع .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة