غياب طلاب الثانوي العام.. ظاهرة تبحث عن حل
ارتفاع كبير في الغياب بالصفوف الثلاثة
الخبراء والمعلمون والمديرون يضعون روشتة العودة لاحضان المدرسة تطبيق اللوائح وتنفيذ العقوبات.. واستكمال التطوير وتكاتف كل الأطراف
بعد انتهاء الأسبوع الثاني من بداية التيرم الثاني طفحت علي السطح ظاهرة غريبة تؤكد أن هناك مشكلة تبحث عن حل حقيقي.. المشكلة التي تحولت إلي ظاهرة هي الارتفاع الواضح جدا في نسبة الغياب بين طلاب المرحلة الثانوية كلها بصفوفها الثلاثة وليس كالمعتاد بين طلاب الثانوية العامة الذين اعتدنا أن يتفرغوا للدروس الخصوصية وسناترها المنتشرة في انحاء الجمهورية.. لم يكن أحد يتصور أنه بعد كل ماتبذله وزارة التربية والتعليم لتطوير المنظومة التعليمية في المرحلة الثانوية أن ترتفع نسبة الغياب بهذا الشكل.. الجمهورية أون لاين طرحت الموضوع للمناقشة بين كل الأطراف من معلمين وأولياء أمور ومسئولين في البداية قال خالد الظواهري كبير معلمين بالفعل: جاءت بدايةً الترم الثاني بحضور محدود جدآ للطلاب لمدارسهم وأعلم جيداً انكم جميعاً كمدرسين وخبراء تعليم وقيادات تعليمية لها ثقلها تعلم جيداً ما أقوله لأنه حقيقة واقعة وليس أدل علي كلامي من التصريحات التي أدلي بها محافظ بورسعيد لأحد البرامج التليفزيونية بعد جولته لإحدي المدارس ورؤيته بنفسه غياب الكم الكبير من الطلاب حتي أنه قال بالحرف الواحد أنه لم ير إلا 11 طالباً من قوام 600 طالب وأن أولياء الأمور بسؤالهم عن أسباب غياب أبنائهم ردوا قائلين: مواعيد الدروس الخصوصية تختلف مع موعد المدرسة ولذلك يغيب الطلاب.
أضاف محافظ بورسعيد لخص الحكاية وليت كل محافظين مصر محافظ بورسعيد الذي أصاب الحقيقة في مقتل حتي ينكشف الغطاء الذي يداريه القائمون علي قيادة المؤسسات التعليمية والقصد مدير المدرسة الذي لايفعل الغياب والحضور ومدير إدارة ولجان المتابعة الذين يتابعون وكأنهم لايتابعون.. غابت الرقابة الحقيقية فغابت القرارات الحاسمة زاد معدل التحذير والتنبيه والإنذار فقط والمحصلة انهيار وانحدار العملية التعليمية بالمدارس كما لو أن الأمر مدبر.. متابعة غير فعالة.. يحضرون ويكتبون ويشجبون وفي النهاية لا قرارات وتظل الأوضاع تسير من سيء إلي أسوأ. أضاف أنا أتحدث عن نفسي كسائر المعلمين والمعلمات الذين يريدون العمل في مدارسهم وممارسة دورهم تجاه طلابهم بما يرضي ضميرهم لكن للأسف الشديد نذهب مدارسنا ولا نري طلابنا.. ندخل الفصول فلانجد أحداً وهذه حقيقة استطرد.. قبل الحديث عن التطوير الذي لا يختلف عليه اثنان.. لابد وأن نعود زي زمان الطالب يحضر مدرسته ليستفيد.
حضور الطالب أولاً شرط التطوير
كنت دائماً أشدد علي طلابي في الفصول بضرورة إحضار التابلت لمزيد من التفاعل وللأسف الشديد الطالبات يقولن يامستر: ليه انت الوحيد اللي عايزنا نجيب التابلت فالمدرس فلان.. ويقصدون بالمدرس.. مدرس خارج المدرسة بيقول لنا: التابلت ده لعبة العبوا بيها في البيت.. أرد وأحاول الإقناع دون جدوي.
أؤكد أنني أري أن يكون هناك قرار حاسم وسريع إذا أردنا جزء من الإصلاح أن يكون هناك درجات نجاح ورسوب علي الحضور بغض النظر عن خلفيات القرار لان ده في اعتقادي الشخصي سيجعل الطالب وولي الأمر يلجأون للمدرسة وفي النهاية أروي لكم ماحدث في ثاني أيام الترم الثاني.
هذا حدث بالفعل نشر علي جروبات إحدي المدارس أن هناك لجنة وزارية ستزور المدرسة باكر يعني اليوم الثالث من بداية دراسة التيرم الثاني وأن الطالب الذي لا يحضر سيتم رفده.
ياه علي اللي حصل في هذا اليوم كل طلاب المدرسة كانوا موجودين من الصباح الباكر.. كل مدرسين المدرسة حضروا قبل الطلاب.. كل حاجه بالمدرسة كانت حلوه جدا.. ياه علي اليوم التالي أوتحديدا اليوم الرابع مفيش غير 10طلاب من إجمالي 900 طالبة أولي و9 من إجمالي 800 طالبة من تانية ثانوي وطبعا مفيش تالتة أصلاً من أول السنة.
هكذا الحال ولذلك أرجو التدخل السريع لمصلحة تطوير التعليم لأن الموضوع ليس خاصاً أو قاصراً علي مدرسة بعينها بل هو معمم علي أغلب المدارس وتلك قضية تطلب تدخل حاسم من الوزير الدكتور طارق شوقي.. تدخل حاسم حتي تعمم تجربته الرائعة بتطوير منظومة التعليم التي يسعي مغرضون هدمها.
من وجهة نظري المتواضعة الحل في تلك النقاط:
حلم يتلاشي
أوضحت أماني فريد كبير معلمين: فعلاً المدرسة خلاص حلم بيروح ويتلاشي مع الأيام إحنا فعلا عاملين زي البياع اللي بيصحي بدري ويقول رزقي عليك يارب مين هايشتري مني كام طالب هايجي المدرسه النهارده استرزق منه والله حاجة محزنة جداً الطابور فاضي إحنا عددنا أكتر من الطالبات حوالي 20 من عدد 400 واحنا ليه في أول أسبوع من الترم فعلا دي الحقيقة مع أننا في مدرسه لغات ولكن لايوجد طالبات في الصف الثاني الثانوي بالاخص والله أنا نفسي أن المدرسه ترجع والحصه يكون لها وضعها وقيمتها مع أن مادة البيولوجي وهي المادة التي أقوم بتدريسها.. أرجو العلاج الفوري والسريع والحازم لهذه المأساة التي لايُقال عنها غير ذلك. لأن الطلبة أقول لهم ماتغيبوش وتعالوا هاتستفيدوا الكل عايز يشتغل ولو في أي حد من الزملاء تهاون في الشرح أو دخول الحصة أو الاستهتار من حقكم تقولوا وتعترضوا يردوا ويقولولي كبَّري يامس.
سد العجز
قال عمرو جاويش خبير لغة عربية: إن التطوير الذي يحدث بمرور الوقت سيغربل هذه الظاهرة. وسيتبين الغث من الثمين. ودائماً أقول لطلابي في المدرسة. الفصل الفصل الفصل وأكررها.
يري أن الحل يكمن في.. أولاً: سد العجز الموجود في المدارس. ثانياً: تدريب المدرسين الموجودين حالياً لرفع كفاءتهم الأكاديمية والمهنية من خلال التنسيق بين وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي في أشهر الصيف ليشارك أساتذة من كليات التربية والكليات الأكاديمية في ورش عمل حقيقية ترفع مستوي المعلمين. ثالثاً: عدم تعيين مدرسين جدد إلا بعد اجتياز اختبارات حقيقية تقيس كفاءتهم المهنية. والأولوية للأعلي مؤهلاً. رابعاً: تطوير البنية التكنولوجية داخل المدارس. وتدريب المعلمين علي استخدامها وتوظيفها من أجل تعلم أكثر متعة. خامساً: انتقاء الكوادر الإدارية بدءاً من المدرس الأول مروراً بمدير المدرسة ثم مدير الإدارة ليكونوا عوناً وحافزاً علي النجاح. أما عن تطوير المنهج بكل عناصره فالحمد لله يتم علي أعلي مستوي ويشهد بهذا القاصي والداني.
حلول عاجلة
أما عبدالحميد المالكي بإدارة الشروق التعليمية يري أنه في الوضع الراهن يجب ألا ننسي ونحن نناقش هذا الأمر أننا نمر بظروف استثنائية.
وبالنسبة للحلول العاجلة فيما يخص ارتفاع نسبة الغياب في بعض المدارس لابد من إعادة النظر سريعاً في غرامة الغياب فهي حالياً تعادل جنيهاً واحداً لكل يوم غياب وكذلك زيادة نسبة درجات الحضور مع متابعة التنفيذ.
أما فيما يخص سد العجز فأري أنه لابد من تخفيض أنصبة حصص كل مادة من خلال مستشاري المواد الدراسية المختلفة فمثلا بالنسبة للغة العربية في المرحلة الإبتدائية 6 فترات لغة عربية وفترة تربية دينية ممكن تكون 4 فترات لغة عربية وفترة تربية دينية وكذلك باقي المواد يتم تخفيض عدد الحصص الأسبوعية وبذلك يتم سد العجز علي أن يكون ذلك مؤقتاً لحين سد العجز عن طريق التعيينات الجديدة المرتقبة وبسد العجز يتحقق الانضباط في المدارس ويخف الضغط عن المعلمين في المدارس حيث يتحملون ما يقرب من ضعف أنصبتهم لسد العجز الحالي مما يؤثر علي أدائهم داخل الفصول. مع تكثيف المتابعة وتفعيل المحاسبية لكل مقصر.
أكد محمود جاد موجه أول جغرافيا أن ابتعاد الطلاب عن المدارس ونحن في بداية التيرم الثاني مشكلة إدارية بحتة وليس لنا كتوجيه فني دور إلا التقويم سواء للمعلم أو للطالب ويتم تسجيل ذلك في التوجيهات أثناء المتابعة وطالما تكرر غياب المعلم أثناء الزيارات يتم تسجيل هذه الملاحظات ويطلع عليها إدارة المدرسة إذا الدور الرئيسي في هذه المشكلة لإدارة المدرسة سواء كانت للمعلم اوللطالب ولابد من تفعيل قرارات صارمة علي عنصري التعليم ومنح الإدارة المدرسية سلطات واسعة لاتخاذ القرارات الفورية في حالة غياب الطلاب المتكرر للقضاء علي الأساليب الملتوية كالحصول علي إجازات مرضيه أو غيره من الإجازات أطلقوا صلاحيات الإدارة المدرسية في الحساب سواء للطالب أو المعلم ثم كثفوا المتابعات المركزية لمحاسبة الإدارة المدرسية إذا كان هناك خلل ولم يستخدموا هذه الصلاحيات فيكون هناك تواطؤ ونستطيع أن نقف عند المتسبب في ذلك المشكلة
أما الدكتور أشرف فودة مدير التعليم المجتمعي بالشرقية فيؤكد أن تعطيل العمل بالقوانين والقرارات الوزارية والقواعد المنظمة هو السبب الرئيسي أو بمعني آخر عدم المحاسبية هو السبب ولو كانت هناك محاسبية حقيقية علي الغياب ما غاب الطالب نهائياً.
قالت عايدة الروبي معلم رياضيات بالقاهرة: إن ظاهرة غياب التلاميذ والطلبة في كل المراحل ملحوظه بشكل كبير في ادارات عديدة.. ومن أول أسبوع بدأنا في ضم الفصول لقلة العدد.. وبالرغم أن بعض المدارس من خلال شئون الطلبة أرسلت إنذارات للغياب وأكدوا علي هذا من خلال مجلس الآباء والمعلمين إلا أن نسبة الغياب مرتفعه في بعض الأماكن خاصة ثانوي لان مفيش عندهم أعمال سنة ولا درجات مواظبه وسلوك زي اللي في إبتدائي وإعدادي وكل تقييمهم يكون عبارة عن درجات التيرم الأول مضافة لها درجات امتحان التيرم التاني ومع مافعله محافظ بورسعيد عندما وجد الغياب مرتفعاً بإصدار أوامر بأنه غير مسموح للطالب المتعدي نسبة الغياب 10% من حضور امتحان آخر العام يعتبر حلاً ممتازاً.
اقترح أن يكون للحضور والمواظبه درجات لاولي وتانية ثانوي بنسبه تحددها الوزاره تضاف لدرجات كل تيرم.
لاتظلموا المديرين
اعترضت آمال غنيمي مديرة مدرسة ثانوية قائلة: إن المشكلة حقيقية والمأساة فيها هو إلقاء اللوم علي بعضنا البعض فالمسئولية ليست علي مدير المدرسة أو المعلمين أوضحت أن المشكلة لها توغلات في عدة جوانب ولكن لابد من الرد الآن علي إلقاء اللوم علي إدارة المدرسة بصفتي مديرة مدرسة فالغياب مفعل والإنذارات مفعله بل والفصل أيضاً ولكن قبل أن يتم تكون أمام المدير اجازة من التأمين الصحي تفيد بأن الطالبة تعاني من اعراض كورونا وتستوجب العزل لمدة ثلاثة أسابيع فيصبح المدير عاجزاً ليس بيديه حيلة سوي أن يؤشر عليها لشئون الطلبة لعمل اللازم وهكذا الحال ومن هنا ذكرت أن للمشكلة أبعاداً عديدة تداخلت فيها الصحة مع التعليم فالحل ليس بيد المعلم ولا المدير ومن هنا تقف لجان المتابعة عاجزة سوي انها تراجع الاجازات علي سجلات 5 سلوك وان تكون الاوراق قانونية فالحل ليس علي فرد مهما كان منصبه أو صفته حتي وزير التعليم ولكن لابد من تكاتف جميع الوزارات المعنية والمتداخلة في الأمر بل وهناك بعد آخر لابد أن يكون نصب أعيننا ألا وهو رغبة المجتمع ككل ولابد أن يكون التفكير في الحل لجميع المشكلات التعليمية بتداخلاتها في نفس الوقت حتي نستطيع تدارك جميع الفجوات التي قد تنتج أثناء حل مشكلة ما قد تظهر سلبية للحل المقدم ينتج عنها مشكلة جديدة ولذلك ذكرت أنه لابد وأن يكون التفكير في الحل شامل لكل المشكلات الموجودة والمحتمله في وقت واحد وأن القاء اللوم علي بعضنا البعض هواستهلاك للوقت وبلا جدوي. قال إبراهيم الأحمدي مدير إدارة القنايات التعليمية دعونا نعترف جميعاً أن غياب الطلاب عن مدارسهم أصبح سرطاناً امتد من طلاب سنوات الشهادات العامة سواء طلاب الشهادة الثانوية والشهادة الإعدادية إلي سنوات النقل بكل مراحل التعليم الأمر الذي وجب علينا كمسئولين البحث عن حل جذري لاستئصال هذا الورم السرطاني الذي أصاب جسد منظومة التعليم وبات يهدد كل تطور وتآكلت مقدرات الإنفاق الكبير علي منظومة التطوير التي تواكبت مع بناء الجمهورية الجديدة المتطورة لمسايرة عصر التدفق المعلوماتي والأرشفة والرقمنة الإلكترونية وإذا ما نظرنا وكل يوم يمر علينا دون التصدي لاستئصال هذا الورم الخبيث الذي ينخر في عظام المنظومة التعليمية بكل جوانبها ويتآكل جسد المنظومة التعليمية أمام أعيننا دون التصدي بكل حزم وقوة أمام ترسانة سناتر الدروس الخصوصية التي ملأت كل شوارعنا وأحاطت وحاصرت كل مدارسنا وفي أوقات الدراسة تحت مرئي ومسمع كل دان وقاص وضربت المنظومة التعليمية في عقر دارها وبأيدي من ليس عندهم ضمير ولا حس وطني وشاغلهم الشاغل هو امتلاء جيوبهم بآلاف الجنيهات ومص دماء أولياء الأمور وتفريغ الأسر من مقدراتهم المالية فأصبحوا أباطرة لا يستطيع أن يقترب منهم أحد لان عندهم أبناء مسئولين من المفترض أن يساعدوا الدولة في القضاء علي هذا الورم الخبيث فأصبح التكاسل والتخاذل لمصالحهم الشخصية دون النظر لمصلحة الدولة وحجم الإنفاق الرهيب علي منظومة التعليم المجاني الذي توفره الدولة لأبنائهم ولذا أسوق لكم الحقيقة المرة رغم أن القانون 139 لسنة 1981 قد حدد في مادته غرامة عشرة جنيهات علي ولي الأمر في حال غياب الطالب المتكرر الأمر الذي استهان معه أولياء الأمور بتلك الظاهرة مقابل هذا الفتات الذي يدفعه مقابل غياب ابنه عن المدرسة ناهيك عن مدير المدرسة الذي ظلمناه لأنه وجب عليه أن يرسل إنذارين بإحدي عشر جنيهاً ثم إنذار ثالث بعلم الوصول بإحدي عشر جنيهاً يعني كل طالب يتكلف لإنذاره بالفصل فقط ثلاثة وثلاثون جنيها بالله عليك لوعند مدير المدرسة الف طالب مثلا فإن حصيلة ماتدفعه المدرسة الانذارات فقط 33000 جنيه من أين يأتي مدير المدرسة بهذا المبلغ لكي يفصل الطلاب ناهيك عن أن الضبطية القضائية لو فُعِّلت كما طالبنا وبح صوتنا علي تفعيل الضبطية القضائية ما انتشر هذا السرطان بهذا الشكل المزري ولا استهتار الطالب أو ولي الأمر أو المعلم بالمدرسة ولكن كل ما هنالك أن الضبطية القضائية تغرم الشخص أربعة آلاف جنيه فقط لعدم اتباعه الإجراءات الاحترازية ويستمر المعلم في مزاولة نشاطها في الدروس الخصوصية طالما أن اطمأن أنه لايغلق نشاطه مقابل دفع غرامة لاتغني ولا تثمن من جوع ولا رادع له وقلت من قبل ومن خمس سنوات وارسلت إلي رئاسة الجمهورية ونشرت علي المواقع أن حل هذه المشكلة هو الآتي أن الطالب الذي يتم فصله ليس له الحق في دخول الجامعات الحكومية ويلغي الدعم بكل أنواعه عن ولي أمره أوأسرته بالكامل طالما قادراً علي تعليم ابنه في السناتر ولا يحق له دخول الكليات العسكرية أو الشرطه ولا يلتحق بالسلك القضائي وليس له أي وظيفة عند الدولة بعد تخرجه ويستبعد تماماً من كل دعم ومساعدة من الدولة. من هنا نقول لابد من تغليظ العقوبة وإعادة النظر في القوانين وتفعيل الضبطية القضائية بالشكل الصحيح غلق النشاط والإحالة إلي النيابة العامة لتصبح رادع لكل من سرطن منظومة التعليم وأصبحت مدارسنا خاوية علي عروشها وأصبح البعض يخشي علي منصبه إذا اقترب من هذا الملف وكلمة أخيرة لابد وأن يكف يد أي نائب سواء بمجلس النواب أو الشيوخ عن الدخول في هذا الملف أو الاقتراب منه اللهم إلا إذا أراد أن يساعد الدولة في استئصال هذا الورم السرطاني الخبيث من جسد المنظومة التعليمية أما التوسط لمثل هؤلاء من أجل مصالح شخصية فالوطن أغلي وأعلي من أي فرد كان من يكن وأنا علي يقين رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها وزير التربية والتعليم أنه بإذن الله سيقضي علي تلك الظاهرة ولكن إذا خَلُصَتْ النوايا ووقفنا معه لا ضده وساعدناه علي المرور بسفينة التطوير لبر الأمان.
حلول نفسية
قالت دلال محمد جعفر موجه أول تربية نفسية بالهرم: إن غياب الطلاب أصبح ظاهرة متكررة وأصبح أمر مفروض علينا في البداية كانوا طلاب الصف الثالث.. والآن صفوف النقل.. فالأمر يتطلب.. أولاً: تفعيل الأنشطه التربوية المتنوعة بالصورة الفعلية.. حصص الانشطة المرغوب فيها والتي تناسب طبيعة المرحلة واحتياجاتها وأن تكون الحصص الأولي في اليوم الدراسي وليس في نهاية اليوم.. وشاهدت بنفسي طلاب يذهبون للمدرسة لممارسة لعب كرة القدم وغيرها من الألعاب الرياضية فقط في اليوم المخصص لذلك ثم يحاولون أن يمشوا من المدرسة بأي طريقة.. وعودة المعسكرات واليوم الرياضي والمسابقات للجميع وليس للمتميزين في أي نشاط وترغيب الطلاب للتواصل مع المدرسة.. لابد من العمل بمحوري الترغيب والحزم في أمور أخري.. مثل إعادة امتحانات الشهور وأعمال السنة ودرجات الحضور والمتابعة الحقيقية من كل الجهات المعنيه بذلك.. لا يقتصر الأمر علي ذلك بل يتطرق للمعلم وبث روح الرضا الوظيفي والمهني إليه.. حتي يستطيع العطاء بضمير ومن قلبه.. مع احترامي.. هناك بعض فئات من المعلمين يشجعون الطلاب علي ذلك بل ويوجهوا اليهم اوأمر بذلك لانه عايز يرتاح ولا يقوم باي مجهود.. وأيضاً ولي الأمر.. لابد أن يبث روح الولاء والانتماء للمدرسه عند أبنائه وروح احترام المعلم والمدرسه ويعلم ولي الأمر جيداً أنه كما لا يوجد انتماء للمدرسه فلا يوجد أي انتماء للأسرة ولا للوالدين ولا الأصدقاء ولا الوطن.. السمه والشخصيه لا تتجزأ كل منا له دور.. ودور مهم.. بداية من المسئولين بالوزاره والادارات.. المعلم.. الاخصائي.. ولي الأمر.. الطالب.. جهات الإعلام ودورها لنشر هذه الثقافه في المسلسلات والبرامج.
قالت داليا الحزاوي مؤسس ائتلاف أولياء الأمور: إن غياب الطلاب في الثانوي ناتج عن قصور في أداء المدرسة لدورها مما يجعل ذهاب الطالب لها مضيعة للوقت لذا يجب الاهتمام أولاً بعودة المدرسة لدورها من خلال حل عجز المعلمين والرقابة علي أداء المعلم في الفصل بحيث يكون ذهاب الطالب للاستفادة ومدارسنا الحكومية بالأخص للآسف بيئة طاردة للطلاب سواء من كثافة الفصول والمناخ العام في الفصل مش مشجع سواء بالتهوية غير جيدة أو الجلوس غير مريح مع عدم الاهتمام بالأنشطة والرحلات.
البداية المبكرة في السناتر
أكد رمضان عبدالحميد وكيل أول الوزارة السابق بالشرقية أن هناك سبباً مهم لغياب طلاب الثانوي وهو بدء الدراسة بالدروس قبل بدء العام الدراسي بالمدارس بشهرين ويكون الشرح متضمناً وحدة كاملة تحرر تام من نظام التدريس بالمدرسه وعند بدء التدريس بالمدارس يلتزم السادة المعلمين بالتدريس بالطريقة النمطية وحسب توزيع المنهج ولذلك يشعر الطالب بأنه يضيع وقته لذا ربما نحتاج للخبراء والمختصين في كل مادة دراسية لصياغة طرق واستراتجيات تتناسب مع هذا الوضع لتغطية الجوانب التي يحتاجها الطالب وتوجد لديه الدافعية للحضور للمدرسه بالإضافة للاعتماد علي المصادر المختلفة للتعلم داخل المدرسه ووضع الجدول المدرسي بمرونة ليتواكب مع تلك المتغيرات مع الوضع في الاعتبار الطلاب الذين يعتمدون علي المدرسة فقط في التعليم.
حل جامع
أما الدكتور تامر عبدالحافظ بمديرية تعليم الشرقية فقال: من خلال كل ما عايشته وشاهدته عن قرب أري أن الوزارة ناجحة جداً حتي الآن في تلك الملفات التي تقع تحت مسئولياتها منفردة مثل:
هذا بعض ما نجحت الوزارة فيه حتي الآن.
يتبقي لها عدة ملفات لا تستطيع إنجازها بمفردها لأن لها شركاء فيها. يجب أن يتكاتفوا معها في تحقيق المزيد. منها:
نهاية مارس آخر موعد لتقديم استمارات الثانوية للكنترولات
ارتفاع متوقع في أعداد طلاب المنازل.. بسبب العجز عن سداد المصروفات
مجالس الأمناء تبحث حالات غير القادرين
حددت وزارة التربية والتعليم نهاية مارس الحالي آخر موعد لتسليم الطلاب المنتظمين لاستمارات التقدم لامتحانات الثانوية العامة هذا العام إلي مدارسهم بعد انتهاء الفترة المسموح فيها بتسجيل الاستمارات الإلكترونية عبر الموقع الذي أتاحته الوزارة للطلاب.. بلغ عدد الطلاب المسجلين إلكترونياً مايقرب من 700 الف طالب وطالبة أغلبهم من الشعبة الأدبية وأقلهم من العلمي رياضة.. تسبب ربط تقديم الاستمارات المطبوعة من الموقع إلي المدارس بسداد الطلاب للمصروفات الدراسية في زيادة نسبة الطلاب المقرر إحالتهم إلي نظام المنازل بدلاً من دخول الامتحان مع زملائهم المنتظمين الأمر الذي يشير إلي ارتفاع عدد طلاب المنازل كثيراً عما كان عليه في العام الماضي.. المعروف أن أي طالب يدخل امتحان الثانوية العامة بنظام المنازل يحرم من التقدم إلي الكليات العسكرية والشرطة وبعض الكليات العملية كما أنه مهما كان مجموع درجاته في الثانوية العامة فلن يدرج اسمه ضمن أوائل الجمهورية.. وازدات ظاهرة امتناع الطلاب عن سداد المصروفات في المدارس الرسمية لغات والرسمية المتميزة التي تتراوح فيها المصروفات مابين 2000 إلي 3500 جنيه تقريباً إما بسبب تغير الظروف المادية لولي الأمر أو هرباً من سداد المصروفات الأمر الذي دفع عدداً كبيراً من مجالس الأمناء والآباء بتلك المدارس لاتخاذ قرار ببحث وإعداد دراسة عاجلة لحالة الطلاب غير المسددين للمصروفات لتحديد مدي عدم ملاءمة ظروف ولي الأمر للسداد واتخاذ قرار حاسم إما بتحمل المجالس لمصروفات الطلاب أو جزء منها أو إحالة الطالب بالفعل إلي نظام المنازل.. خاصة أن آخر موعد لتسليم استمارة الثانوية لطلاب المنازل إلي المدارس هو يوم الخميس 7 أبريل.. وتقوم المدارس حالياً بمراجعة المستندات المطلوب تسليمها في حافظة شفافة وهي استمارة الثانوية مطبوعة من الموقع المخصص بعد الانتهاء من تسجيل بيانات الطالب وصورة لبطاقة الرقم القومي لولي الأمر والأصل للاطلاع وصورة بطاقة الرقم القومي للطالب وشهادة ميلاد أصلية مميكنة للطالب ونسختين منها و6 صور شخصية للطالب مقاس 6*4 خلفية بيضاء مدونا عليها اسمه بالكمبيوتر وطابعين صندوق دعم وتمويل المشروعات فئة 10 جنيهات إلي جانب الإيصال الدال علي سداد رسوم التقدم لامتحانات الثانوية العامة 2022 من البريد أو شركات التحصيل مثل فوري وصورتين منه وإيصال سداد رسوم تأمين التابلت الأصل ونسختين ضوئيتين وإيصال سداد رسوم دخول الامتحان الأصل وصورتين وإيصال سداد المصاريف الأصل وصورتان منه.. وتسلم المدارس استمارات التقدم لامتحانات الثانوية العامة 2022 إلي الكنترولات. بعد مراجعتها والتأكد من صحة البيانات المدونة من خلال الطلاب.
بدأت عملية التسجيل لطلاب الصف الثالث الثانوي لدخول امتحانات نهاية العام. من 25 يناير الماضي. واستمرت حتي 24 فبراير المنتهي. وأتاح الموقع للطلاب تسجيل البيانات وحفظها لحين تسجيلها.
المعروف أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حددت مواعيد امتحانات الدور الأول لطلاب الثانوية العامة. يوم 11 يونيوالقادم والدور الثاني السبت 13 أغسطس.
ولا يحق للطالب الراسب دخول الامتحان سوي في المواد الراسب فيها فقط. كما أنه يسمح لطالب الصف الثالث الثانوي الذي أتم دراسة المواد المقررة بالشعبتين الأدبية والعلمية. ويحسب للطالب الدرجات الفعلية التي يحصل عليها في امتحانات الثانوية العامة الدور الأول.
والطالب الراسب في أكثر من مادتين لا يسمح له بأداء تلك المواد في الدور الثاني وعليه التقدم باستمارة جديدة في العام التالي إذا لم يستنفد عدد مرات الرسوب وتحسب له الدرجات الفعلية التي يحصل عليها في هذه المواد. أما الطالب الذي يرسب في مادتين علي الأكثر يتاح له الدخول لامتحانات الدور الثاني بنصف الدرجة الفعلية التي يحصل عليها في تلك المواد مع الاحتفاظ بالدرجات الكاملة التي حصل عليها في المواد التي اجتازها في امتحانات الدور الأول.