فراولة الإسماعيلية أكتسبت سمعة عالمية بشروط تصديرية..صور
تفقدت لجنة من وزارة الزراعة ومديرية الزراعة بالاسماعيلية اليوم الأربعاء زراعات الفراولة بمنطقة الفردان بمحافظة الاسماعيلية بناء على توجيهات المهندس/ محمود عطا رئيس الأدارة المركزية للبساتين بتكثيف المرور على زراعات الفراولة "الذهب الأحمر" وشكل المهندس/ اسماعيل العطار مدير عام زراعة الإسماعيلية لجنة برئاسة مدير أدارة البساتين م./ نبيل مليكه و م./ محمد عبد الدايم لمرافقة مهندسى الأدارة العامه للخضر بقرية الفردان.
ومحافظة الإسماعيلية ولسنوات عديدة، لها الريادة في زراعة محصول الفراولة من النوع "الفريش" منها، والذي يتم تصديره للخارج فهو عالي الجودة ومطابقا للمواصفات والشروط اللازمة للتصدير،.
يقول المهندس نبيل مليكة مدير عام البساتين بمحافظة الاسماعيلية يعتبر نبات الفراولة،من النباتات العشبية المعمرة قصير الساق،و ينتشر عن طريق ساق افقية تسمى مدادات وهي من المحاصيل ذات العائد الاقتصادي الكبير وفي محافظة الاسماعيلية تتم زراعة ٩٦٤٦ ألف فدان وتتركز زراعتها في مراكز القنطرة غرب وابو صوير والقصاصين.و تتكلف زراعة الفدان الواحد ٩٠ ألف جنيه حتى الجني، وينتج الفدان الواحد ٢٥ طنًا تقريبًا، والسعر ٨ جنيات للكيلو في الجملة، و١٠جنيهات للمستهلك تغطي تكاليفها مع هامش ربح للفلاح، تتغير التكلفة السنوية من سنة إلى أخرى لإرتفاع تكاليف الإنتاج من شتلات وأسمدة ومبيدات وعمالة، ويعتمد الإنتاج على قوة الشتلات.
وأضاف أنه يتم توريد الفراولة الاسماعيلاوي ،للفنادق والمحلات الكبرى، يتكلفة تغليفهم من أقفاص وأطباق وبلاستيك استرتش حوالي 20 جنيها وتباع بـ50 جنيها والمكسب لتاجر الجملة مع هامش ربح يسيط للفلاح.ويعتبر كثر أنواع الفراولة رواجًا فى السوق المحلية «الشليدر» الذى يتميز بحجمه المتوسط ولونه الأحمر القانى وارتفاع نسبة حلاوته، ثم نوع «المنتخب» الصغير الحجم والمعتدل الحلاوة، ونوع «الكارموزا» العالى الحلاوة الدائرى الشكل، ونوع «الكستفان» الذى يتأخر موسمه، وبالتالى حصاده إلى إبريل، ويتميز بلونه الأحمر الفاتح وحجمه الكبير، ويقبل على شرائه أصحاب مصانع العصائر والمعلبات.
وتزرع الفراولة سنويًا فى منتصف سبتمبر من كل عام وتحتاج الفراولة إلى تربة رملية، لذا تكثر زراعتها فى محافظات القنال خصوصًا الإسماعيلية، ويتم تجهيز الأرض وتمهيدها للزراعة ثم وضع السماد وتقليبه فى التربة ووضع الشتلات ذات الجودة العالية من نوعية «الفريش».
يتم تجهيز الأرض للزراعة فى شهرى سبتمبر وأكتوبر من كل عام، حيث يتم حرثها وغمرها بالسماد البلدى أو "سبلة الدواجن"، ثم تبدأ مرحلة تطهير وتعقيم الأرض بالغاز من الفطريات عن طريق مشمع محكم الإغلاق، ثم يتم إزالة المشمع البلاستيك قبل أن يتم تخطيطها من جديد على أن تكون مساحة المصطبة الواحدة مترا بطول الأرض، ثم يتم شد شبكة الرش والتنقيط، ويعقبها عملية زراعة الشتلات،
ويحتاج الفدان الواحد زرع 40 ألف شتلة، ويتم رى الفراولة فى هذه الفترة ولمدة 15 يوما بالرشاشات قبل أن يتم تحويل الرى إلى التنقيط .كما أن الفراولة "الفريش" هى أفضل الأنواع المخصصة للتصدير، وتتميز بكبر حجمها ولونها الأحمر الفاتح ونسبة السكر أو الحلاوة المعتدلة فيها، وهذا النوع يكثر الإقبال عليه فى الأسواق العربية والأوروبية، ويطرح منه كميات بالأسواق المحلية، إلا أن أسعارها تبدو مرتفعة عن بقية الأنواع، ونبدأ مراحل الجمع فى شهر ديسمبر يناير.
وتعتبر محافظة الاسماعيلية هي الرائدة في زراعة الفراولة الفريش للتصدير،ومع ارتفاع أسعار زراعتها واحتياجها الي اعداد كبيرة من العمالة،فضلا عن ظهور العديد من المشاكل في الشتلة الام ،حيث مقاومتها للامراض والتغيرات الجوية، فتعطي الشتلة ٧٥٠ جم، إما إنتاجها في الخارج فيعطي كيلو ونصف،و الفراولة الاسماعيلاوي صغيرة الحجم جميلة الطعم مميزة، عن باقي المحافظات، وزبونها يعرفها جيدا ولا يرضي بغيرها.