الصلاة صحيحة رغم نزول دماء الفرج فى تلك الحالة
عند نزول دماء الفرج فى غير وقته قد تحتار النساء فى امر الصلاة وفى اطار ذلك اوضح مركز البحوث الاسلامية ان نزول الدماء على غير وقته –أي الحيض أو النفساء-يعد استحاضة
واشار الى ان المستحاضة يجب عليها أن تتوضأ لوقت كل صلاة- بعد دخول وقت الصلاة- ، بعد أن تغسل فرجها وتحشوه بالقطن وتعصبه، وتصلي، وحتى لو خرج الدم بعد ذلك فإن صلاتها صحيحة
واستشهد المركز فى ذلك بقول بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم- لفاطمة بنت أبي حبيش - رضي الله عنها- حين استحيضت: "اجتنبي الصلاة أيام محيضك، ثم اغتسلي وتوضئي لكل صلاة، ثم صلي وإن قطر الدم على الحصير"
اقصى مدة للنفاس
قد تزيد الفترة التى يظل دماء النفاس مستمراً فى النزول خلالها وقد تتخطى المدة المعلومة لكافة النساء وهى 40 يوماً وقد تنقطع مبكراً فتنشأ الحيرة حول اداء العبادات من صلاة وصيام وغيرها وفى ذلك قال الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء ان مدة النفاس عند الولادة اقصاها 60 يوماً فمتى انقطع الدماء قبل تلك الفترة عن اسبوع او اثنين اوثلاث اسابيع او اكثر فعليها الاغتسال واداء كافة العبادات
فيما افاد الدكتور محمود شلبى ان إن الدماء التى تنزل على المرأة ثلاثة انواع "حيض ، استحاضة ، نفاس" أقل فترة له مجة أو دفع و اقصاه 60 يوماً فأذا استمر الدم فى النزول بعد الاربعين يوماً فتعد تلك الفترة من النفاس حتى 60 يوماً فإن انقطع ولم يبقى له اى اثر تغتسل المرأة وتباشر اعمالها وذلك ما عليه الفتوى على مذهب ائمة الشافعية.