حكم زيارة البحر الميت للسياحة أو التداوي الصلاة عنده
وهل يجوز المبيت ليلًا أو نهارًا في منطقة البحر الميت؟ وهل كل البحر الميت منطقة ملعونة أم جزء منها؟ وما عدد قرى قوم لوط؟ علمًا أن سدوم هي المنطقة المخسوفة. وهل تجوز السياحة والترفيه في منطقة البحر الميت؟ لأن بعضًا من المسلمين يذهبون للهو والأكل والبذخ والشيِّ والشُّرب والسباحة دون أن يكون بهم مرض أو غيره إلا فقط سياحة وترفيه عن النفس؟ أرجو الحكم الشرعي لهذا الموضوع ولكم من الله كل الجزاء والخير وبارك الله فيكم.
الجواب: الذهاب إلى البحر الميت وغيره من البحار لا شيء فيه؛ سواء كان الذهاب بقصد السياحة والترويح عن النفس والتعرف على الأماكن أو بقصد التداوي، والصلاة في هذا المكان وفي كل بقاع الأرض جائزة وصحيحة؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا» رواه البخاري. وليس هناك بحار أو أرض ملعونة.
والله سبحانه وتعالى وأعلم.