نظومة التعليم العالي أكثر تطوراً .. في عهد السيسي
جامعات أهلية وتكنولوجية وأجنبية .. مع التوسع في أنشطة "الحكومية"
إتاحة تعليم عالمي وتحقيق المزيد من التنوع والتنافسية
35 مليار جنيه لتنفيذ 168 مشروعاً جامعياً بالصعيد .. و40 ملياراً لـ "الأهلية"
المشروعات القومية في مجال التعليم العالي حظيت باهتمام رئيس الجمهورية وشملت كافة ربوع الوطن، حيث تنتشر الجامعات الحكومية من أقصي الشمال إلي أقصي الجنوب ومن أقصي الشرق إلي أقصي الغرب في حدود مصر، والاستثمارات الضخمة التي ضختها الدولة بشكل مباشر من الموازنة العامة بالإضافة إلي استثمارات القطاع الخاص، تؤكد على الأهمية التي توليها الدولة لمشروعات التعليم العالي، حيث يتم إنشاء كليات جديدة بالجامعات الحكومية، وجامعات أهلية وتكنولوجية وخاصة جديدة، لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وستشهد الفترة القادمة افتتاح العديد من الجامعات الأهلية والخاصة والتكنولوجية بصعيد مصر.
ومن اهم المشروعات والملفات التي اصبحت واقعاً: مشروع التحول الرقمي والاختبارات المميكنة، مشروع الجامعات الاهلية، مشروع الجامعات التكنولوجية، مشروع الجامعات الاجنبية، جامعات اهلية وتكنولوجية باقليم الصعيد.

يقول الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الاعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي، أن الوزارة استهدفت من إنشاء فروع الجامعات الأجنبية تعزيز الصلات بين منظومة التعليم العالي في مصر ومثيلاتها في الدول المتقدمة، وإتاحة تعليم عالمي علي أرض مصر، وتحقيق المزيد من التنوع والتنافسية بين الجامعات، وإتاحة فرص التعليم بالجامعات الأجنبية علي أرض مصر، للحد من سفر الطلاب المصريين للدراسة بالخارج، وجذب الطلاب الوافدين من خارج مصر، وإثراء التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع الفاعلة في حقل التعليم العالي والبحث العلمي، للاستفادة من التجارب الدولية.
يضيف د.عادل أن توجه الوزارة نحو التحول الرقمي أصبح ضرورة حتمية حيث تسعي الوزارة إلي رفع كفاءة البنية المعلوماتية بالجامعات، للحصول علي حرم جامعي ذكي بجانب ميكنة الاختبارات الإلكترونية، والمستشفيات الجامعية، والتوسع في إنشاء المنصات التعليمية الإلكترونية التي تعتمد على التعليم عن بعد.
يشير د.عادل عبد الغفار الي مشروع آخر من اهم المشروعات التي دعمها رئيس الجمهورية وهي الجامعات التكنولوجية التي أضافت رافدا حديثا ومهما في مسارات التعليم العالي في مصر، حيث تستهدف تقديم كوادر فنية مدربة جيدا للالتحاق بسوق العمل.

88 برنامجاً
يقول د.محمد الطيب، مساعد الوزير للشئون الفنية والتخطيط الإستراتيجي، القائم بعمل أمين مجلس شئون فروع الجامعات الأجنبية، في إطار حرص الدولة بكافة أجهزتها علي تنفيذ رؤية مصر 2030 جاء إنشاء فروع الجامعات الأجنبية داخل مصر، بهدف تحسين جودة التعليم العالي، وتحقيق نقلة نوعية في هذا القطاع من خلال تزويد الباحثين عن المعرفة بالمهارات التعليمية المناسبة، والأدوات التي تمكنهم من أن يصبحوا قادة المستقبل، الذي ينعكس علي تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي داخل جمهورية مصر العربية.
ولتحقيق ذلك صدر قرار رئيس الجمهورية رقم 86 لسنة 2021 بشأن إنشاء مؤسسة جامعية باسم الجامعات الأوروبية في مصر لاستضافة فرع لكل جامعة من جامعتي "لندن، ووسط لانكشاير" داخل جمهورية مصر العربية. ويشتمل فرع جامعة لندن علي كليات بها برامج مميزة.
وفيما يتعلق بفرع جامعة وسط لانكشاير، فهو يشتمل علي برامج مميزة في تخصص الهندسة.
وأشار د.محمد الي ان عدد فروع الجامعات الأجنبية في مصر، بلغ عدد المؤسسات الجامعية "4" مؤسسات، واستضافة عدد "6" فروع الجامعات الأجنبية، في حين بلغ عدد البرامج في الفروع "88" برنامجا.
وتعمل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جاهدة علي تحقيق التوجه الإستراتيجي للدولة نحو تدويل التعليم العالي في مصر، بهدف تحقيق التميز ورفع الجودة والكفاءة.

نصيب الأسد للصعيد
يقول د. أنور إسماعيل مساعد الوزير للمشروعات القومية، حول المشروعات القومية التي شهدتها الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية بصعيد مصر.
حيث تم تنفيذ 168 مشروعًا في جامعات إقليم الصعيد "شمال ووسط وجنوب الصعيد"، بإجمالي تكلفة تبلغ 35 ملياراً و364 مليون جنيه، وهذه المشروعات مقسمة كالآتي، "93 مشروعا تعليميا بإجمالي تكلفة تبلغ 28 ملياراً و223 مليون جنيه، و26 مشروعًا في المُستشفيات الجامعية بإجمالي تكلفة 4 مليارات و806 ملايين جنيه، و48 مشروعا خدميا بإجمالي تكلفة 2 مليار و300 مليون جنيه، ومشروع إنتاجي بتكلفة 35 مليون جنيه، فيما تم الانتهاء من تنفيذ 75 مشروعا بنسبة 100%".
وهذه المشروعات التي يتم تنفيذها في 9 جامعات حكومية في إقليم الصعيد، وهي "أسوان، أسيوط، الأقصر، الفيوم، المنيا، الوادي الجديد، بني سويف، جنوب الوادي، سوهاج".
ويشير د.أنور. الي ان المشروعات تتضمن إنشاء 7 جامعة أهلية تابعة للجامعات الحكومية، وهي "جامعة أسوان الأهلية، جامعة أسيوط الأهلية، جامعة الفيوم الأهلية، جامعة المنيا الأهلية، جامعة بني سويف الأهلية، جامعة جنوب الوادي الأهلية، جامعة سوهاج الأهلية"، بإجمالي تكلفة 21 مليارا و527 مليون جنيه.
وفي إطار الاهتمام بالتعليم التكنولوجي واستحداث مسار تعليمي جديد، يتم إنشاء 4 جامعات تكنولوجية في إقليم الصعيد "جامعة بني سويف التكنولوجية، جامعة أسيوط التكنولوجية، جامعة المنيا التكنولوجية، جامعة الأقصر التكنولوجية"، بإجمالي تكلفة مليار و717 مليون جنيه.

بروتوكولات تعاون للجامعات التكنولوجية
أشار الدكتور أحمد الشيخ، الوكيل الدائم لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلي قيام الجامعات التكنولوجية "القاهرة الجديدة، بني سويف، الدلتا بقويسنا" بتوقيع عدد من بروتوكولات التعاون مع مختلف الجهات..حيث قامت جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية بتوقيع بروتوكول تعاون ثُلاثي بين الجامعة ومعهد بحوث البترول، والهيئة المصرية العامة للبترول، بهدف دعم التعاون في مجالات التدريس والتدريب المختلفة في مجال إنتاج البترول، كما تم توقيع بروتوكول تعاون بين الجامعة واتحاد الصناعات المصرية، بهدف دعم التعاون بين الجامعة والاتحاد في البرامج الجديدة، كما وقعت جامعة بني سويف التكنولوجية اتفاقيات تعاون مع مؤسسة مصر الشباب للتنمية والابتكار، ومكتب الـ"TICO" بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والهيئة العربية للتصنيع، بالإضافة إلي توقيع جامعة الدلتا التكنولوجية عدد من بروتوكولات التعاون مع المؤسسات التعليمية والصناعية.،لتدريب الطلاب وتأهيلهم للمنافسة في سوق العمل.
همزة وصل
ومن اهم المشروعات والخطوات الهامة التي دعمها رئيس الجمهورية إنشاء الجامعات الأهلية، وفي تصريحات سابقة للدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اعتبر موافقة رئيس الجمهورية علي إنشاء 10 جامعات أهلية جديدة، دعم غير مسبوق للتعليم العالي.
وقال الوزير، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي صدق علي تخصيص ما بين 35 إلي 40 مليار جنيه، لإنشاء 10 جامعات أهلية جديدة، ولفت الوزير إلي أن الجامعات التي سيتم إنشاؤها ضمن مشروع قومي لإنشاء جامعة أهلية تابعة لكل جامعة حكومية، وإن إنشاء الجامعات الأهلية التابعة للحكومة سيدعم إتاحة موارد للاتفاق علي التعليم المجاني.
وأوضح أن الرئيس السيسى له بعد نظر للاستفادة المباشرة وغير المباشرة من التوسع في الجامعات الأهلية.
وأشار إلي أن التوسع في إنشاء جامعات أهلية جديدة، يدعم توفير فرص عمل للآلاف جراء وتشغيل العمالة، كما يدعم إتاحة موارد للاتفاق علي التعليم المجاني.