رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

سبع ساعات إضافية.. تطورات محاولات انقاذ الطفل ريان وخروجه من البئر

بوابة الجمهورية

أكدت مصادر لموقع "هسبريس" المغربية أن سبع ساعات تفصل فرق الإنقاذ للوصول إلى الطفل ريان بسبب مشاكل في الربط ومخاوف من وقوع شقوق صخرية وانجراف التربة، وأوردت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن السلطات ستواصل تدخلاتها بالاعتماد على ثلاثة طبوغرافيين ومتخصصين فى حفر الآبار.


وهكذا من المرتقب أن تحمل الساعات الأولى من صباح يوم غد أخبارا جديدة بشأن وضعية الطفل ريان الذى سقط فى ثقب مائى بالقرب من منزله بمركز تمروت.

واستأنف عمال الإنقاذ عمليات الحفر لإنقاذ طفل مغربي سقط في بئر للمياه بالقرب من مدينة شفشاون شمالي المغرب، وكانت عملية الحفر قد توقفت لفترة وجيزة يوم الجمعة خوفا من حصول انهيار جزئي، ولكن تم استئنافها سريعا في محاولة لإنقاذه.

وكان الطفل، الذي قالت وسائل الإعلام المحلية إنه صبي يبلغ من العمر خمس سنوات واسمه ريان، يلعب بالقرب من البئر في بلدة تمروت، على بعد 100 كيلومتر من شفشاون.

ويُعتقد أن ريان سقط إلى عمق نحو 32 مترا من خلال فتحة ضيقة.

وتتواصل محاولات الإنقاذ بقيادة مديرية الحماية المدنية المغربية منذ مساء الثلاثاء.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن عمليات الحفر الأفقي ستبدأ بعد الانتهاء من الحفر العمودي والوصول إلى عمق 32 مترا حيث يعتقد أن الطفل قد سقط.

وعلى الرغم من سقوط الطفل إلى كل هذا العمق الكبير، إلا أن لقطات من كاميرا جرى إنزالها إلى داخل البئر، أظهرت أن الطفل ما يزال على قيد الحياة وواعيا، على الرغم من أنه بدا أنه يعاني من بعض الإصابات الطفيفة في الرأس.

وأنزل عمال الإنقاذ قناع للأكسجين وطعام وماء للطفل، في حين ينتظر فريق طبي في الموقع إخراج الطفل لعلاجه. كما وصلت مروحية إلى مكان الحادث لنقله إلى المستشفى بمجرد إخراجه من البئر.

ويشاهد آلاف الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي صورا لعملية الإنقاذ، وتجمعت مجموعة كبيرة من الناس في مكان الحادث.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن سلطات المحافظة تشرف على محاولات الإنقاذ وأن العشرات من رجال الشرطة والقوات المساعدة والشرطة الملكية وضباط الحماية المدنية شاركوا في العملية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة