معاناة كبيرة أدت إلى تدمير عايدة عبد العزيز
اشتهرت الفنانة الراحلة عايدة عبد العزيز بتجسيد أدوار الشـر باحترافية ومصداقية كبيرة، وتركت بصمة كبيرة في عالم الفن المصري وحـفرت اسمها بجانب عمالقة النجوم، وقدمت عددًا كبيرًا من الأعمال الفنية السينمائية، واستطاعت أن تلعب كافة الأدوار باحترافية كبيرة ومصداقية عالية جعلت بعض النجوم يغيرون منها.
ورغم أدوارها الشـريرة وشخصيتها القوية، إلا أن حياتها بالواقع مختلفة مليئة بالأحداث والمواقف الصعـبة أبرزها غيابها عن الساحة وإصابتها بألزهايمر، فحياتها وراء الكاميرا مختلفة تمامًا ومليئة بالمواقف المؤثرة، فبدأت معاناة عايدة عبد العزيز في الحياة بعد رحيل زوجها وحبيب عمرها الفنان والمخرج أحمد عبد الحليم عام 2013، حيث دخلت في نوبة اكتئاب شديدة جعلتها تتوقف عن التمثيل.
ورغم محاولات بعض من زملائها بالوسط الفني إعادتها مرّة أخرى كما فعل الفنان يحيى الفخراني حيث شجعها لمشاركته في مسلسل “دهشة” عام 2014 إلا أنها قررت الابتعاد للمرة الثانية.
ولم يكن الاكتئاب فقط بل عانت عايدة عبد العزيز أيضًا من عدة أمـراض بعد رحيل زوجها أبرزها كان إصـابتها بألزهايمر وكسر بالحوض.
وكشف شريف عبد الحليم، نجل عايدة عبد العزيز، أن والدته أصيب بألزهايمر حيث أصبحت تنسى الأحداث القريبة، كما أصيبت بكسر في الحوض أدى إلى خضوعها إلى جراحة.